f 𝕏 W
بنك الاحتلال يحذر من خطة نتنياهو للالتفاف على العقوبات الدولية بالعملات المشفرة

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بنك الاحتلال يحذر من خطة نتنياهو للالتفاف على العقوبات الدولية بالعملات المشفرة

بنك الاحتلال يحذر من تداعيات كارثية لمقترح نتنياهو باستخدام العملات المشفرة للالتفاف على العقوبات الدولية المتوقعة بسبب التوسع الاستيطاني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر بنك الاحتلال المركزي من خطة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لاستخدام العملات المشفرة كبديل للالتفاف على العقوبات الدولية، مؤكداً أن هذه التقنية لا يمكن أن تعالج الآثار الكارثية للعقوبات. جاء هذا التحذير رداً على تصريحات نتنياهو حول وضع خطة لـ "اقتصاد بديل" في حال استهداف النظام المصرفي بعقوبات، وذلك في ظل ضغوط دولية متزايدة على حكومة الاحتلال بسبب التوسع الاستيطاني. وتصاعد التوتر بين نتنياهو والمؤسسة النقدية، فيما لوحت بريطانيا بإجراءات صارمة ضد المستوطنات والكيانات الممولة لها.
أبرز النقاط

أصدر بنك الاحتلال المركزي بياناً حاداً مساء السبت، أكد فيه أن العملات المشفرة لا يمكن أن تشكل مساراً بديلاً للالتفاف على العقوبات الدولية. جاء هذا الرد عقب تصريحات غير مألوفة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كشف فيها عن نية وضع خطة لما وصفه بـ «اقتصاد بديل» في حال استهداف النظام المصرفي بعقوبات خارجية.

وشدد البنك في بيانه على أن المصلحة العليا للاقتصاد تكمن في الحفاظ على العلاقات التجارية مع الشركاء الدوليين الرئيسيين. وأوضح أن المسؤولية تقع على عاتق القيادة السياسية لمنع وصول الأمور إلى مرحلة فرض العقوبات، نظراً لآثارها الكارثية التي لا يمكن معالجتها عبر حلول تقنية مثل «البلوك تشين».

وكان نتنياهو قد أثار دهشة واسعة في قطاع الأعمال الإسرائيلي بعد حديثه عن إعداد خطة لاستخدام العملات الرقمية لمواجهة شلل محتمل في النظام المصرفي. وأشار في مقابلة إعلامية إلى أن هذا التوجه يأتي رداً على تحركات تقودها 12 دولة، على رأسها بريطانيا، لفرض عقوبات على البنوك وشركات البناء العاملة في المستوطنات غير القانونية.

وتصاعدت حدة التوتر بين نتنياهو والمؤسسة النقدية بعد رده الساخر على نصيحة بنك الاحتلال، حيث صرح بأنه يستمع للنصائح لكنه سيفعل ما يراه ضرورياً لضمان النمو. وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات دولية متزايدة لعجز حكومة الاحتلال عن لجم اعتداءات المستوطنين في المناطق المحتلة، وإصرارها على التوسع الاستيطاني في منطقة «إي 1» قرب القدس المحتلة.

من جانبه، لوح وزير الخارجية البريطاني إيد ميلباند بإجراءات صارمة تشمل حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على الكيانات التي تمول العقارات في الأراضي المحتلة. ويهدف هذا الضغط الدولي بشكل مباشر إلى عرقلة المخططات الاستيطانية التي تهدد التواصل الجغرافي الفلسطيني، مما يضع الجهاز المصرفي للاحتلال في مواجهة خطر حقيقي.

ويرى مراقبون أن تصريحات وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش حول القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية عبر البناء في منطقة «إي 1» كانت الشرارة التي أججت الغضب الأوروبي. وقد أدى هذا المناخ المتوتر إلى قلق عميق داخل اتحاد البنوك، حيث عقدت اجتماعات طارئة لتحليل مدى تعرض المؤسسات المالية لمخاطر العزلة الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)