في 17 فبراير/شباط 1929، شهد الدوري الإسباني أول مواجهة بين برشلونة وريال مدريد، حين حلّ الفريق الملكي ضيفا على ملعب "لاس كورتس"، معقل النادي الكتالوني القديم.
في ذلك الوقت، لم يكن مصطلح "الكلاسيكو" قد اكتسب شهرته الحالية، وكانت المواجهة بين الغريمين، وفق وصف صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية، "مجرد مباراة كرة قدم لا أكثر ولا أقل".
لكن تلك المباراة شهدت بروز اسم حُفر في سجلات تاريخ الفريقين، بعدما أصبح أول لاعب يسجل ثنائية في مواجهة بينهما ضمن الدوري الإسباني، وقاد ريال مدريد إلى تحقيق أول انتصار له على غريمه في المسابقة.
دخل الفريقان أرضية الملعب بقيادة جوسيب ساميتير لبرشلونة وفيليكس كيسادا لريال مدريد، لخوض مباراة الجولة الثانية من الدوري الإسباني، التي أدارها الحكم خوسيه ماريا شتاينبورن، وسط تصفيق حار من الجماهير.
لكن الأضواء اتجهت في النهاية إلى رافائيل موريرا، الذي سجل هدفي ريال مدريد, ليقود فريقه إلى العودة من برشلونة بانتصار ثمين بنتيجة 2-1.
كان موريرا النجم الأبرز في تلك المواجهة، بعدما تكفّل بتسجيل هدفي "الميرينغي"، مانحا فريقه أول فوز على برشلونة في تاريخ مواجهاتهما بالدوري الإسباني.
التعليقات (0)