f 𝕏 W
الاحتلال يرفع حالة التأهب الأمني وينشر آلاف الجنود تزامناً مع انتخابات الكنيست

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يرفع حالة التأهب الأمني وينشر آلاف الجنود تزامناً مع انتخابات الكنيست

سلطات الاحتلال ترفع الجاهزية الأمنية وتنشر آلاف الجنود وتفرض حصاراً على الضفة الغربية تزامناً مع انتخابات الكنيست.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفعت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب الأمني إلى أقصاها ونشرت آلاف الجنود لتأمين الانتخابات البرلمانية المقررة، والتي تأتي في ظل توتر أمني وسياسي عقب أحداث السابع من أكتوبر. وتشمل الإجراءات تعزيز الدفاعات الجوية وإجراء تدريبات عسكرية، بالإضافة إلى فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية.
أبرز النقاط

رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب الأمني إلى مستوياتها القصوى قبيل انطلاق الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الثلاثاء. وأفادت مصادر بأن جيش الاحتلال قرر نشر عشرات الآلاف من عناصره في الشوارع والمراكز الحيوية لتأمين عملية الاقتراع. تأتي هذه التحركات في ظل حالة من التوتر الأمني والسياسي التي تعصف بالكيان منذ أشهر طويلة.

عزز جيش الاحتلال من منظومات دفاعاته الجوية تحسباً لأي طارئ، رغم وجود تقديرات أمنية تشير إلى ضعف احتمالات التعرض لهجمات صاروخية من جبهات خارجية. ومن المقرر أن تجري قوات الاحتلال تدريبات عسكرية واسعة لمحاكاة الاستجابة لهجمات مفاجئة على جبهات متعددة. تهدف هذه المناورات إلى رفع كاهزية الوحدات القتالية واللوجستية للتعامل مع أي تصعيد ميداني محتمل خلال يوم التصويت.

يتوجه نحو 7 ملايين و300 ألف مستوطن إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد وسط انقسامات اجتماعية وسياسية حادة وغير مسبوقة. وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة كونها الأولى التي تُجرى منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث يصفها مراقبون بأنها الأكثر مصيرية في تاريخ الكيان. وتنعكس هذه الأهمية في حجم الاستنفار العسكري والأمني المرافق للعملية الانتخابية في مختلف المدن والمستوطنات.

تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة بين القوى السياسية، حيث يبرز حزب «يشار» بقيادة رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت كمتصدر محتمل للنتائج. ويتقدم آيزنكوت بفارق ضئيل على حزب «الليكود» الذي يتزعمه رئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو. وتعكس هذه النتائج الأولية حالة التشتت في الشارع الإسرائيلي وصعوبة التنبؤ بهوية الحكومة القادمة.

بالتزامن مع الإجراءات الأمنية الداخلية، فرضت سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وشملت هذه الإجراءات منع العمال من دخول المستوطنات وإغلاق المعابر البرية بشكل كامل خلال يوم الانتخابات. وجاءت هذه القرارات عقب مقتل جنديين من قوات الاحتلال برصاص مقاومين فلسطينيين في الضفة الغربية، مما دفع المؤسسة الأمنية لتشديد قبضتها.

أوضح بيان صادر عن جيش الاحتلال أن قرار الإغلاق يستند إلى تقييمات أمنية ميدانية للأوضاع الراهنة في الأراضي المحتلة. ويقضي القرار بمنع العمال الفلسطينيين من التوجه إلى أماكن عملهم في المستوطنات ووادي الأردن، مع استثناءات محدودة لبعض المناطق الصناعية. وأكدت المصادر أن القيادة السياسية للاحتلال تبنت توصيات المؤسسة الأمنية بفرض حصار شامل على الضفة الغربية حتى انتهاء العملية الانتخابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)