قالت مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في منظمة "العفو" الدولية، إريكا غيفارا روساس، إن الفلسطينيين لا يتوقعون تقريبًا أن تُفضي الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل إلى تغييرات إيجابية على صعيد حقوق الإنسان.
وأوضحت روساس، في بيان نشرته اليوم، أن العالم يترقب الانتخابات الإسرائيلية، في وقت يتعرض فيه الناخبون لخطابات مناهضة للفلسطينيين وتهديدات بتصعيد انتهاكات ترقى إلى جرائم بموجب القانون الدولي، سعيًا لتحقيق مكاسب سياسية.
وأشارت إلى استمرار الخطابات التي تشيطن الفلسطينيين خلال الحملات الانتخابية، إلى جانب الوعود بتوسيع الاحتلال في الضفة الغربية والتهديدات بتكثيف الدمار في قطاع غزة. أخبار ذات صلة العفو الدولية: عنف المستوطنين سياسة دولة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين "العفو الدولية" تطالب بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين ووقف اعتداءات المستوطنين في الضفة
وأضافت أن "إسرائيل تواصل تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، فيما يستمر قتل الفلسطينيين في قطاع غزة، رغم مرور عام على وقف إطلاق النار المزعوم، بالتزامن مع توسيع المناطق المحظورة وتأجيل إعادة الإعمار إلى أجل غير مسمى".
ولفتت إلى أن منع دخول السلع التجارية إلى قطاع غزة يدفع السكان إلى الانتظار في طوابير طويلة للحصول على المساعدات، في حين يسهم حظر إدخال زيوت المحركات في تفاقم الأوضاع المتدهورة أصلًا في القطاع الصحي.
وأكدت روساس أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية ستؤثر في ملايين الأشخاص في فلسطين ولبنان وسوريا، رغم حرمانهم من حق التصويت فيها.
التعليقات (0)