تراجع سعر الذهب، اليوم الأحد، إلى ما دون 4 آلاف دولار للأونصة، للمرة الأولى منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، متجهًا نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2026، في ظل تصاعد مخاوف التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وبلغ سعر أونصة الذهب نحو 3,995.63 دولار، وسط ضغوط متزايدة على المعدن النفيس قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وجاء التراجع بالتزامن مع موجة بيع في أسواق الأسهم العالمية، دفعت بعض المستثمرين إلى تسييل مراكز استثمارية لتوفير السيولة، ما زاد الضغوط على الذهب رغم مكانته التقليدية ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات. إقرأ أيضاً النفط يسجل أعلى مستوى منذ 6 أشهر
وتُعزى الضغوط على المعدن النفيس إلى ارتفاع أسعار النفط، الذي يعزز المخاوف من استمرار التضخم، ويزيد احتمالات تأجيل خفض أسعار الفائدة الأميركية أو الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ويؤثر ارتفاع الفائدة سلبًا على جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، في مقابل زيادة جاذبية الأصول المدرة للعوائد، مثل السندات.
ويزيد صعود الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية تكلفة حيازة الذهب بالنسبة إلى المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
التعليقات (0)