ويشكل هذا الاستحقاق محطة مفصلية تحدد قدرة الرئيس دونالد ترمب على تمرير أجندته التشريعية وإدارة السياسة الخارجية خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية.
وتشمل المعركة الانتخابية التنافس على كامل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إلى جانب 35 مقعدا في مجلس الشيوخ تضم 33 مقعدا دوريا وسباقين خاصين.
وتترقب الأوساط السياسية نتائج هذا الاقتراع لما يترتب عليه من إعادة رسم موازين القوى والرقابة البرلمانية على سياسات الإدارة في واشنطن.
تفاصيل أكثر نتعرف عليها في تقرير أمينة أسريري.
التعليقات (0)