f 𝕏 W
"البنك المركزي" يرفض خطة نتنياهو للعملات المشفرة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"البنك المركزي" يرفض خطة نتنياهو للعملات المشفرة

رفض البنك المركزي الإسرائيلي مقترحًا لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يدعو إلى الاستعانة بالعملات المشفرة وتقنية "البلوك تشين" للالتفاف على عقوبات مالية دولية محتملة. وحذر "البنك المركزي" من أ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفض البنك المركزي الإسرائيلي مقترحاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستخدام العملات المشفرة وتقنية البلوك تشين للتحايل على عقوبات دولية محتملة. وأكد البنك أن الأصول الرقمية ليست حلاً موثوقاً لتجاوز القيود، وأن الأولوية يجب أن تكون للحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع الشركاء التجاريين. ودعا البنك القيادة السياسية إلى العمل على منع فرض العقوبات والحد من آثارها السلبية على الاقتصاد.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

رفض البنك المركزي الإسرائيلي مقترحًا لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يدعو إلى الاستعانة بالعملات المشفرة وتقنية "البلوك تشين" للالتفاف على عقوبات مالية دولية محتملة.

وحذر "البنك المركزي" من أن الأصول الرقمية لا تشكل مسارًا موثوقًا لتجاوز القيود، وأن الأولوية ينبغي أن تكون للحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع الشركاء التجاريين الرئيسيين.

ونقلت تقارير صحفية، بينها صحيفة "فايننشال تايمز"، أن البنك المركزي شدد في موقف معلن على أن العملات المشفرة لا يمكن استخدامها وسيلةً لتجاوز العقوبات، داعيًا القيادة السياسية إلى العمل على منع فرضها والحد من تداعياتها السلبية على الاقتصاد الإسرائيلي.

وجاء الموقف عقب تصريحات لنتنياهو قال فيها إن حكومته تدرس إعداد نظام مالي بديل، بما يشمل العملات المشفرة وتقنية البلوك تشين، تحسبًا لاحتمال فرض عقوبات مصرفية دولية.

وأشار إلى أنه طلب من مستشاريه إعداد خطة بهذا الشأن، في خطوة أثارت انتقادات سياسية واقتصادية داخل "إسرائيل".

وأوضح البنك المركزي أن تغيير وسيلة الدفع لا يلغي القيود القانونية المفروضة على المعاملات، ولا يضمن استمرار التعاملات مع المصارف والشركات الأجنبية؛ إذ تظل التحويلات الرقمية مرتبطة بشبكات مالية ومؤسسات خاضعة لأنظمة الامتثال والعقوبات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)