f 𝕏 W
كاتب أمريكي: انتخابات التجديد النصفي معركة على مستقبل الدولة ومكانتها في العالم

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب أمريكي: انتخابات التجديد النصفي معركة على مستقبل الدولة ومكانتها في العالم

يقول كاتب أمريكي إن انتخابات التجديد النصفي تتجاوز القضايا الاقتصادية والمعيشية، لتضع مستقبل المؤسسات الديمقراطية والتعليم والهجرة ومكانة الولايات المتحدة الدولية أمام اختبار حاسم في عهد ترمب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير كاتب في مقال رأي بصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة تتجاوز القضايا الاقتصادية لتطرح تساؤلات حول مستقبل الولايات المتحدة ومكانتها العالمية. ويرى الكاتب أن إدارة الرئيس ترامب تضر بركائز قوة أمريكا الأساسية، وهي التعليم، والهجرة، والأعراف السياسية والاجتماعية.
أبرز النقاط

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر/ نشرين الثاني المقبل، تتجاوز المعركة الانتخابية حدود القضايا المعيشية والاقتصادية التي تشغل الناخبين، لتطرح تساؤلات أعمق بشأن مستقبل الولايات المتحدة، ومكانة مؤسساتها، وقدرتها على الحفاظ على دورها القيادي في العالم.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يرى الكاتب نيكولاس كريستوف أن ما يجري في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب يمس ركائز أساسية صنعت قوة أمريكا، محذراً من أن نتائج الانتخابات قد تحدد ما إذا كان الأمريكيون سيقبلون بتآكل هذه المكتسبات أم سيحاولون استعادتها.

يحدد كريستوف 3 أعمدة رئيسية أسهمت في صعود الولايات المتحدة وتعزيز قوتها ومرونتها: التعليم، الهجرة، الأعراف السياسية والاجتماعية التي تنظم عمل الدولة ومؤسساتها.

ويضع الكاتب التعليم في مقدمة هذه الركائز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بنت، على مدى أجيال، منظومة تعليمية وجامعية وبحثية متقدمة، ساعدتها على التفوق في الاقتصاد العالمي، وجعلت جامعاتها ومؤسساتها العلمية مصدراً للابتكار والتقدم الطبي والتكنولوجي.

لكنه يتهم إدارة ترمب، بمساندة الجمهوريين في الكونغرس، بإضعاف هذه المنظومة، من خلال السعي إلى تفكيك وزارة التعليم، وتقليص المساعدات الطلابية والتمويل المخصص لمؤسسات البحث العلمي والصحة، فضلاً عن الضغوط على الجامعات الكبرى، بما في ذلك التهديد بقطع التمويل عنها وفرض قيود على استقبال الطلاب الأجانب.

ويحذر كريستوف من أن استهداف التعليم والبحث العلمي لا يقتصر أثره على الجامعات، بل يمتد إلى قدرة الولايات المتحدة على المنافسة والابتكار وإيجاد علاجات للأمراض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)