أغلقت إمارة رأس الخيمة جميع شواطئها حتى إشعار آخر، على خلفية تلوث بحري ناجم عن تسرب نفطي، في حين أغلقت السلطات الإماراتية شواطئ أم القيوين وشاطئ الحمرية في الشارقة، وسط استمرار تقييم الأضرار البيئية ومخاوف من امتداد آثار التلوث إلى السواحل وموائل الكائنات البحرية.
وأعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، الجمعة، رصد تلوث بحري امتد إلى شواطئ أم القيوين، وتسبب في انتشار روائح لاحظها سكان الشارقة وعجمان وأم القيوين.
وأكدت الوزارة استمرار فرق الطوارئ في تقييم الأضرار البيئية وحصرها، في حين قللت الجهات الحكومية من التأثيرات الصحية المحتملة للروائح، مع اتخاذ تدابير احترازية للحد من انتشار التلوث.
وحسب تقرير للجزيرة أعده وليد العطار، بلغت مساحة البقعة النفطية نحو 160 كيلومترا مربعا، على بعد نحو 25 كيلومترا من سواحل أم القيوين.
ونقلت وكالة رويترز أن التسرب ناجم عن استهداف ناقلة النفط "جيم 2″، التي ترفع علم بنما، بمقذوف مجهول في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأظهرت صور للأقمار الصناعية نقلتها رويترز عن برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي، والتُقطت بين 19 و21 أكتوبر/تشرين الأول، امتداد البقعة النفطية الناجمة عن استهداف الناقلة.
التعليقات (0)