f 𝕏 W
مستوطنون يقتحمون أراض زراعية شرق رام الله

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يقتحمون أراض زراعية شرق رام الله

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، منطقة سهل الرفيد شمال شرق قرية المغير، وأراضي زراعية غرب قرية كفر مالك، شمال شرق رام الله، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف الأراضي الفلسطينية في المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، أراضٍ زراعية شرق رام الله، في استمرار لاعتداءات تستهدف الأراضي الفلسطينية في المنطقة. تأتي هذه الاقتحامات وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين في قرى شرق رام الله، حيث تتعرض الأراضي الزراعية لهجمات متكررة. وشهدت المنطقة أمس السبت اقتحامات أخرى تسببت في أضرار بالمزروعات وأشجار الزيتون، بالإضافة إلى هجوم على مواطنين أثناء قطف الزيتون أسفر عن إصابة أحدهم.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، منطقة سهل الرفيد شمال شرق قرية المغير، وأراضي زراعية غرب قرية كفر مالك، شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف الأراضي الفلسطينية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية، أن عددًا من المستوطنين اقتحموا أراضي المواطنين، وشرعوا باستفزازهم، دون أنْ يُبلغ عن مواجهات حتى لحظة إعداد الخبر.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في قرى شرق رام الله، ولا سيما المغير وكفر مالك، حيث تتعرض الأراضي الزراعية والمزروعات لهجمات متكررة، وسط مخاوف الأهالي من أن تكون هذه التحركات مقدمة للاستيلاء على مزيد من الأراضي وحرمان أصحابها من الوصول إليها. إقرأ أيضاً مستوطنون يقيمون بؤرتين ويسرقون أغناما في يطا

واقتحم مستوطنون، أمس السبت، قريتي يبرود والمغير، ورعوا أغنامهم بين منازل المواطنين وفي الأراضي الزراعية، ما ألحق أضرارًا بالمزروعات وأشجار الزيتون.

وشهدت قرية كفر مالك، أمس السبت، هجومًا للمستوطنين على مواطنين كانوا يقطفون الزيتون غرب القرية، أسفر عن إصابة أحدهم بالاختناق وحروق في الوجه بعد رشّه بغاز الفلفل، إلى جانب تكسير أشجار زيتون ومعدات زراعية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)