أعلنت السلطات الروسية في منطقة بيلجورود الحدودية عن وقوع هجوم جوي نفذته طائرات مسيرة أوكرانية خلال ساعات الليل المتأخرة. وأسفر هذا الاستهداف عن وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة في المدينة التي تقع على مقربة من الحدود المشتركة بين البلدين.
أكدت مصادر رسمية روسية أن الهجوم أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وقد هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المواقع المستهدفة لتقديم المساعدة للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
أوضح ألكسندر شوفاييف، حاكم منطقة بيلجورود أن حجم الدمار الذي خلفه القصف الجوي كان واسع النطاق وطال البنية التحتية للمدينة. وأشار المسؤول الروسي إلى أن الفرق الفنية بدأت بالفعل في حصر الأضرار الناتجة عن شظايا المسيرات والانفجارات التي هزت الأحياء السكنية.
تسببت الضربات الجوية في إلحاق أضرار جسيمة بنحو 30 مبنى سكنياً، مما أدى إلى تحطم النوافذ وتضرر الواجهات الخارجية لعدد كبير من الشقق. كما طالت الأضرار أربعة منازل خاصة في المنطقة المستهدفة، مما زاد من معاناة السكان المحليين في ظل استمرار التوترات العسكرية.
أفادت التقارير الميدانية بأن القصف لم يقتصر على الوحدات السكنية، بل امتد ليشمل ثلاث منشآت إدارية وثماني منشآت تجارية في قلب المدينة. وقد أدى ذلك إلى توقف العمل في بعض هذه المرافق الحيوية ريثما يتم الانتهاء من عمليات الترميم وإزالة الركام.
هجوم بطائرة مسيرة على مدينة بيلغورود الروسية
التعليقات (0)