يصوت البلغاريون، اليوم الأحد، في انتخابات رئاسية تركزت حملتها على تفاقم الصعوبات الاقتصادية والهجمات بالطائرات المسيرة قبالة سواحل بلغاريا المطلة على البحر الأسود.
وتمثل هذه الانتخابات أول اختبار حقيقي لحزب "بلغاريا التقدمية" الموالي لموسكو، والذي ينتمي إليه رئيس الوزراء رومين راديف، منذ فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أبريل/نيسان الماضي.
ورغم العدد القياسي للمرشحين البالغ 27 مرشحا، فمن المتوقع أن يحسم السباق الانتخابي في جولة إعادة بين الرئيسة بالإنابة إليانا يوتوفا (61 عاما) التي تحظى بدعم حزب راديف، ورئيس الوزراء المؤقت السابق أندري غيوروف (50 عاما) الذي يحظى بدعم أحزاب المعارضة الموالية للغرب.
وتكتسب انتخابات اليوم أهمية إضافية بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة على سفن تجارية بالبحر الأسود، والتي يُرجح أنها أودت بحياة 24 بحارا من جنسيات مختلفة.
وأثارت الهجمات تنديدات دولية ومخاوف من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا، مما دفع الحكومة إلى طلب مساعدة من الحلفاء لتعزيز الأمن البحري.
وأدان المرشحان الرئاسيان البارزان الهجمات، لكنهما يتبنيان موقفين مختلفين بشأن حرب أوكرانيا.
التعليقات (0)