f 𝕏 W
انتخابات رئاسية في بلغاريا على وقع التوتر بالبحر الأسود وتصاعد تداعيات حرب أوكرانيا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات رئاسية في بلغاريا على وقع التوتر بالبحر الأسود وتصاعد تداعيات حرب أوكرانيا

تضع استطلاعات الرأي إليانا يوتوفا نائبة الرئيس (61 عاما) ورئيس حكومة تصريف الأعمال السابق أندري غيوروف (50 عاما) في صدارة سباق يضم 27 مرشحا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتوجه الناخبون البلغاريون اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية تتأثر بالصعوبات الاقتصادية وتصاعد التوترات في البحر الأسود بسبب هجمات الطائرات المسيرة. وتُعد هذه الانتخابات اختباراً لحزب "بلغاريا التقدمية" الموالي لموسكو، ومن المتوقع أن تتجه نحو جولة إعادة بين المرشحة المدعومة من الحزب والرئيسة بالإنابة إليانا يوتوفا، ورئيس الوزراء المؤقت السابق أندري غيوروف المدعوم من أحزاب المعارضة الموالية للغرب. وتكتسب الانتخابات أهمية إضافية في ظل مخاوف من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا بعد الهجمات على سفن تجارية في البحر الأسود.
أبرز النقاط

يصوت البلغاريون، اليوم الأحد، في انتخابات رئاسية تركزت حملتها على تفاقم الصعوبات الاقتصادية والهجمات بالطائرات المسيرة قبالة سواحل بلغاريا المطلة على البحر الأسود.

وتمثل هذه الانتخابات أول اختبار حقيقي لحزب "بلغاريا التقدمية" الموالي لموسكو، والذي ينتمي إليه رئيس الوزراء رومين راديف، منذ فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أبريل/نيسان الماضي.

ورغم العدد القياسي للمرشحين البالغ 27 مرشحا، فمن المتوقع أن يحسم السباق الانتخابي في جولة إعادة بين الرئيسة بالإنابة إليانا يوتوفا (61 عاما) التي تحظى بدعم حزب راديف، ورئيس الوزراء المؤقت السابق أندري غيوروف (50 عاما) الذي يحظى بدعم أحزاب المعارضة الموالية للغرب.

وتكتسب انتخابات اليوم أهمية إضافية بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة على سفن تجارية بالبحر الأسود، والتي يُرجح أنها أودت بحياة 24 بحارا من جنسيات مختلفة.

وأثارت الهجمات تنديدات دولية ومخاوف من اتساع نطاق ‌‌الحرب في أوكرانيا، مما دفع الحكومة إلى طلب مساعدة من الحلفاء لتعزيز الأمن البحري.

وأدان المرشحان الرئاسيان البارزان الهجمات، لكنهما يتبنيان موقفين مختلفين بشأن حرب أوكرانيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)