فتحت مراكز الاقتراع في أنحاء البرازيل، صباح اليوم الأحد، أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وسط منافسة متقاربة بين الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
ومن المقرر أن يدلي "لولا" بصوته في مدينة ساو باولو، ساعيًا إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، في مواجهة منافسه الذي تصدّر نتائج الجولة الأولى، في سباق يعكس انقسامًا سياسيًا حادًا داخل البلاد.
وكان "بولسونارو" قد حصل في الجولة الأولى، التي جرت في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على 47.03% من الأصوات الصحيحة، مقابل 45.16% لـ "لولا"، وفق النتائج الرسمية للمحكمة الانتخابية العليا البرازيلية. إقرأ أيضاً مظاهرات ضد غلاء المعيشة ومواجهات مع الشرطة بفرنسا
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى استمرار التقارب بين المرشحين؛ إذ أظهرت نتائج نشرت عشية التصويت تقدم بولسونارو بنسبة 51% مقابل 49% لـ "لولا" من الأصوات الصحيحة، وهي فجوة تقع ضمن هامش الخطأ، ما يجعل النتيجة النهائية مفتوحة على احتمالات متعددة.
ويخوض "لولا"، مرشح حزب العمال، حملته على أساس مواصلة السياسات الاجتماعية، وتعزيز حقوق العمال، وتحسين مستويات المعيشة، فيما يركز "بولسونارو" خطابه على قضايا الاقتصاد والأمن، مستندًا إلى دعم واسع من التيار اليميني والمحافظين.
وتتجه الأنظار إلى قدرة كل حملة على حشد أنصارها واستقطاب المترددين، لا سيما أن نحو 33 مليون ناخب لم يشاركوا في الجولة الأولى، وفق تقارير صحفية، ما يجعل نسبة المشاركة عاملًا مؤثرًا في تحديد هوية الرئيس المقبل.
التعليقات (0)