f 𝕏 W
الآلة لا تتمرد.. تحذير للصحفيين من أنسنة الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الآلة لا تتمرد.. تحذير للصحفيين من أنسنة الذكاء الاصطناعي

حين يكتب الصحفي أن نموذجا ذكيا "تمرد"، فإنه يرفع بذلك من قيمة شركات التقنية ويعفيها من المسؤولية. ولهذا تدعو كاتبة متخصصة إلى لغة دقيقة تصف ما تفعله الآلة فعلا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الكاتبة الأميركية أنيكا كولير نافاروللي الصحفيين من استخدام لغة تُضفي صفات بشرية على أنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل وصفها بأنها "تمردت" أو "خرجت عن السيطرة". وأوضحت أن هذه المصطلحات تخدم شركات التقنية وتُعفيها من مسؤولية العيوب البشرية في تصميم هذه الأنظمة. جاء ذلك في عمود نُشر بمجلة جامعة كولومبيا للصحافة، حيث شددت نافاروللي على أن هذه الأنظمة لا تتمرد بل تتصرف بناءً على الأنماط والبيانات التي تم تدريبها عليها.
أبرز النقاط

حذرت الكاتبة الأميركية أنيكا كولير نافاروللي الصحفيين من نسبة صفات بشرية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل القول إن هذه الأنظمة "تمردت" أو "خرجت عن السيطرة". ورأت أن هذه اللغة تخدم شركات التقنية، وتعفيها من المسؤولية عن عيوب صممها البشر في أنظمتها.

جاء ذلك في عمود نشرته مجلة جامعة كولومبيا للصحافة الخميس الماضي. ونافاروللي هي كاتبة العمود الدوري في المجلة "اسألوا أنيكا"، الذي يجيب عن أسئلة القراء حول أخلاقيات التقنيات الجديدة في الصحافة واعتباراتها القانونية وأفضل ممارساتها.

وجاء العمود ردا على سؤال من أحد القراء، سمع أن وكالة أسوشيتد برس حذرت الصحفيين مؤخرا من أنسنة الذكاء الاصطناعي، وأراد أن يعرف سبب القلق من ذلك وما البديل.

تبدأ نافاروللي بقصة من إجازتها الصيفية، حين تصدر اختراق أنظمة شركة أوبن إيه آي لمنصة "هاغينغ فيس" العناوين. فقد وصلت إلى فندق مع أبناء إخوتها، لتجد أحدهم، وهو طفل في المرحلة الابتدائية، قد اتصل بشبكة الإنترنت وبدأ يلعب على جهازه اللوحي.

وحين سألته متعجبة، أخبرها أنه عرف من إجازة سابقة أن كلمة السر هي اسم العائلة ورقم الغرفة فقط. وتتساءل الكاتبة ساخرة: هل "انفلت" هذا الطفل؟ هل "هرب من الاحتواء"؟ هل بلغ "الذكاء الفائق"؟ وتجيب: كلا، إنه مجرد طفل يجيد التعرف على الأنماط ولديه دافع قوي.

وتقول إنها تلخص بهذا المثال رأيها لكل من يسألها عن موجة إخفاقات السلامة الأخيرة في شركات الذكاء الاصطناعي. وتضيف أنها فقدت العد لكثرة القصص التي تتحدث عن وكلاء ذكاء اصطناعي "تمردوا". ففي رأيها يكشف إسقاط هذه الأوصاف على طفل مدى عبثيتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)