أعلنت السلطات الروسية اليوم الأحد عن وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة جراء هجوم استهدف مناطق مدنية في قلب مدينة بيلغورود الواقعة غربي البلاد. وأوضحت المصادر أن فرق الطوارئ والإنقاذ تعمل حالياً في المواقع المتضررة لتقديم المساعدة وحصر الخسائر الناتجة عن الاستهداف.
وأفادت مصادر نقلاً عن عمدة بيلغورود، فالنتين ديميدوف أن وسط المدينة تعرض لهجوم واسع النطاق نفذته طائرات مسيرة أوكرانية. وأكد العمدة أن الهجوم تسبب في دمار كبير طال المباني السكنية والمرافق التجارية والاجتماعية، بالإضافة إلى تضرر عدد من السيارات المركونة في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الأوكرانية عن عودة نظام الأقمار الصناعية «ستارلينك» ونسخته العسكرية «ستارشيلد» للعمل بكامل طاقتهما. وجاء هذا الإعلان بعد فترة من القيود التي فُرضت على الخدمة لأكثر من أسبوع، مما أدى إلى عرقلة بعض العمليات العسكرية الميدانية.
من جانبه، اتهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، الجيش الأوكراني بانتهاك شروط استخدام الخدمة عبر توظيفها في شن غارات هجومية. وأشار ماسك إلى أن الشركة أغلقت الثغرة التي كانت تسمح باستخدام النظام في عمليات تهدف لقتل الناس، حسب تعبيره.
ورد سيرهي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني، على هذه الاتهامات موضحاً أن بلاده غير قادرة تقنياً على استخدام «ستارلينك» في توجيه المسيرات الهجومية بعيدة المدى. وأكد أن القيود السابقة أثرت بشكل مباشر على قدرة الجيش في اعتراض الهجمات الجوية الروسية.
وتزامنت هذه التوترات التقنية مع ضغوط أمريكية على كييف لوقف استهداف مصافي النفط الروسية، خاصة بعد إعلان واشنطن عن صفقة لشراء الديزل الروسي. وذكر مسؤولون أوكرانيون أن تحديد سرعة النظام عند 160 كيلومتراً في الساعة تسبب في إلغاء مهام عسكرية حيوية.
التعليقات (0)