f 𝕏 W
هكذا تسعى طهران إلى ملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا تسعى طهران إلى ملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب

تسعى طهران إلى ملاحقة المسؤولين عن هجوم مدرسة ميناب أمام محاكم إيرانية وأجنبية، وسط عقبات تتعلق بالاختصاص القضائي والحصانات وتنفيذ أحكام التعويض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن رفع دعاوى قضائية ضد مسؤولين أمريكيين ودول في منطقة الخليج، متهمة إياهم بالمشاركة في الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب. وقد تم جمع أدلة تحت عنوان "سلسلة المسؤولية"، ومن المقرر عقد جلسة للنظر في الملف في 24 نوفمبر المقبل. كما أقامت إيران دعاوى في دولتين أوروبيتين دون تسميتهما، مما يبقي نطاق الإجراءات الخارجية غير واضح.
أبرز النقاط

طهران- قال رئيس مركز محامي السلطة القضائية الإيرانية حسن عبدليان بور، الأربعاء الماضي، إن دعاوى رُفعت ضد أطراف أمريكية ودول في منطقة الخليج يتهمها بالمشاركة في الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب جنوبي إيران، في أحدث إعلان عن مساعي طهران لملاحقة المسؤولين عن الهجوم.

1. ما الإجراءات التي أعلنتها إيران حتى الآن؟

قال عبدليان بور إن الأدلة جُمعت ضمن مادة توثيقية بعنوان "سلسلة المسؤولية"، تتناول، بحسبه، الأفراد والجهات والدول الضالعة في الهجوم، بما يشمل توفير الأراضي والمجال الجوي والبنية التحتية والتزود بالوقود جوا.

وأعلن في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن جلسة للنظر في الملف ستُعقد يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أمام الدائرة 55 في طهران، بحضور عائلات الضحايا، مشيرا إلى اكتمال الملف بعد إرسال 14 خبيرا إلى ميناب لإجراء فحوص تكميلية.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة هرمزغان مجتبى قهرماني، في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إن الملف الجنائي، الذي يتجاوز 2600 صفحة في 12 مجلدا، أُحيل إلى المحكمة في طهران بعد استكمال التحقيقات وصدور لائحة الاتهام، بالتوازي مع دعوى مدنية أمام الدائرة 55 في طهران، وهي دائرة إيرانية رغم وصفها بـ"الدولية" في بعض التصريحات.

أما خارج إيران، فقال عبدليان بور إن المركز أقام دعاوى في دولتين أوروبيتين، دون تسميتهما أو تحديد المحاكم وأرقام الملفات أو توضيح ما إذا كانت الدعاوى تخص ميناب وحدها أم تشمل هجمات أخرى. كما لم يسمِّ الدول في منطقة الخليج التي يتهمها بالمشاركة في الهجوم في تصريحه يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مما يبقي نطاق الإجراءات الخارجية ومرحلتها غير واضحين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)