f 𝕏 W
كيف ساهم نتنياهو في جرّ أميركا إلى حروب كارثية باسم مكافحة الإرهاب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف ساهم نتنياهو في جرّ أميركا إلى حروب كارثية باسم مكافحة الإرهاب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق صحفي استقصائي عن دور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تشكيل مفاهيم مكافحة الإرهاب في الغرب، خاصة في الولايات المتحدة، خلال الثمانينيات والتسعينيات. أثرت كتاباته، ومنها كتاب "الإرهاب: كيف يستطيع الغرب الانتصار"، على الخطاب السياسي الأمريكي، وربطت بين دول مثل ليبيا والشمولية الشيوعية والتطرف، مما ساهم في تبرير سياسات عسكرية وحروب لاحقة. يطرح التحقيق تساؤلات حول تحول الأفكار السياسية إلى استراتيجيات عسكرية وتكاليفها على الشعوب.
أبرز النقاط

تكشف كتابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، عن مسعى طويل للتأثير في كيفية تعريف الإرهاب وتحديد سبل مواجهته داخل دوائر صنع القرار الغربية، ولا سيما في الولايات المتحدة. ووفقاً لتحقيق الصحفي الاستقصائي برم ثاكر المنشور في "موقع زيتيو الإخباري ZETEO "، امتد هذا التأثير إلى السياسات التي مهدت لما عُرف لاحقاً بـ"الحرب العالمية على الإرهاب"، وصولاً إلى المواجهة الراهنة مع إيران.

ويعيد التحقيق طرح سؤال جوهري: كيف تتحول الأفكار السياسية إلى استراتيجيات عسكرية، وما الثمن الذي قد تدفعه الشعوب عندما تتداخل المصالح الأمنية مع الحسابات الجيوسياسية؟

في ربيع عام 1986، كان الرئيس الأميركي رونالد ريغان يسعى إلى الحصول على دعم بقيمة 100 مليون دولار لمصلحة جماعة "الكونترا" اليمينية المسلحة التي حاولت إسقاط الحكومة الساندينية في نيكاراغوا، بالتزامن مع شن ضربات عسكرية على ليبيا.

وفي محاولة لتبرير سياسته، ربط ريغان الحكومة الساندينية بالنظام الليبي، وقدم مقاتلي الكونترا باعتبارهم "مقاتلي حرية" يواجهون الإرهاب. لكن هذا الخطاب، بحسب تحقيق ثاكر، لم يتشكل بمعزل عن التأثيرات الإسرائيلية.

ففي تلك الفترة، اطّلع ريغان على كتاب "الإرهاب: كيف يستطيع الغرب الانتصار"، الذي حرره بنيامين نتنياهو، وكان آنذاك ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة. وركز الكتاب على ليبيا، وربط بين الشمولية الشيوعية والتطرف الإسلامي والعربي، مع التمييز بين "الإرهابيين" و"مقاتلي الحرية".

وتكمن أهمية هذا المنظور في أنه لا يقتصر على تصنيف الجماعات المسلحة، بل يسهم أيضاً في تحديد الجهات التي تستحق الدعم، والحكومات التي ينبغي مواجهتها، والوسائل التي يمكن تبرير استخدامها باسم الأمن القومي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)