نفت جماعة الحوثي في اليمن الأنباء التي أوردتها السلطات السعودية حول استهداف المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وجاء هذا النفي رداً على تصريحات رسمية من الرياض أفادت باعتراض صواريخ باليستية أطلقت باتجاه تلك المناطق. وأكدت الجماعة أن هذه الادعاءات غير صحيحة وتفتقر إلى الأدلة الميدانية.
وأوضحت الجماعة في بيان لها أن استراتيجيتها العسكرية تتركز بشكل مباشر على استهداف منشآت النفط الحيوية والقواعد العسكرية التابعة للمملكة. وأشارت مصادر إلى أن الجماعة تتبع سياسة الإعلان الفوري عن كافة عملياتها الهجومية بمجرد تنفيذها. وشدد البيان على أن الأهداف المعلنة هي وحدها التي تدخل ضمن دائرة العمليات العسكرية الحالية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الحدودي والعمليات الجوية المتبادلة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وقد دأبت السلطات السعودية على إعلان اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ باليستية في أجواء مناطق مختلفة من المملكة. وفي المقابل، تصر جماعة الحوثي على أن هجماتها تأتي في إطار الرد على العمليات العسكرية التي يقودها التحالف في اليمن.
وتشهد المنطقة حالة من الاستنفار الأمني مع تكرار استهداف المنشآت الاقتصادية والعسكرية، مما يثير قلقاً دولياً بشأن إمدادات الطاقة واستقرار المنطقة. وتسعى أطراف دولية عديدة للدفع نحو تهدئة شاملة ووقف إطلاق النار للبدء في مفاوضات سياسية. ومع ذلك، لا تزال الميدانيات تشير إلى استمرار التصعيد المتبادل بين القوات السعودية ومقاتلي الجماعة.
التعليقات (0)