f 𝕏 W
مومياء مصرية تختفي من قاعة العرض.. والسبب يتجاوز التاريخ

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مومياء مصرية تختفي من قاعة العرض.. والسبب يتجاوز التاريخ

أزال متحف إسكتلندي مومياء مصرية من قاعة العرض بعد آلاف السنين، في قرار أثار أسئلة تتجاوز التاريخ والآثار إلى حق الموتى في الخصوصية، فما الذي دفع المتحف إلى هذه الخطوة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أزال متحف كيلفينغروف في غلاسكو مومياء مصرية قديمة ورفات بشرية أخرى من قاعات العرض، وذلك كجزء من مسودة سياسة جديدة تتعلق بالتعامل مع البقايا البشرية. يأتي هذا القرار في ظل نقاش أوسع حول أخلاقيات عرض أجساد الموتى في المتاحف، خاصة عند غياب وثائق تثبت موافقتهم على ذلك.
أبرز النقاط

اصطحب أبٌ ابنته إلى متحف كيلفينغروف في مدينة غلاسكو الإسكتلندية، على أمل أن ترى مومياء مصرية قديمة. لكن ما وجده في مكان العرض لم يكن الرفات التي جاءا لمشاهدتها، بل لافتة تفيد بإزالة بقايا بشرية من المعرض "احتراما لها".

لم يكن الأمر مجرد تغيير في طريقة عرض قطعة أثرية، فالقرار يفتح نقاشا أوسع بشأن حدود حق المتاحف في عرض أجساد الموتى، خصوصا عندما لا تتوافر وثائق تثبت موافقتهم على ذلك.

بحسب تقرير نشرته شبكة "إس تي في نيوز" الإسكتلندية، أزال متحف كيلفينغروف في غلاسكو عددا من البقايا البشرية المصرية القديمة من العرض العام.

وشملت القطع رفات الكاهن المصري نخت داخل تابوت مزخرف، ورأسا محنطا لرجل، إضافة إلى يد يمنى وقدم يمنى. وكانت بعض هذه البقايا معروضة أمام زوار المتحف ضمن مجموعاته التاريخية والأثرية.

وأوضحت مؤسسة "غلاسكو لايف"، المسؤولة عن المتاحف، أن القرار يرتبط بمسودة سياسة جديدة للتعامل مع الرفات البشرية. وتقترح السياسة قصر عرض هذه البقايا على الحالات التي تتوافر فيها موافقة مستنيرة وموثقة من الشخص المتوفى، أو من أحفاده في الحالات المناسبة.

لكن غياب الوثائق التي تثبت الموافقة لا يعني بالضرورة أن أصحاب الرفات رفضوا عرضها، بل يعني أن المتحف لا يملك دليلا موثقا على موافقتهم. وترى المؤسسة أن إبقاء هذه البقايا بعيدا عن العرض العام أكثر احتراما في ظل غياب ذلك الدليل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)