تتزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني مع إغلاق العراق وباكستان معابر حدودية رئيسية أمام حركة التجارة، في تطور يهدد بتقليص المنافذ البرية التي تعتمد عليها طهران لتعويض تعطل الشحن البحري والجوي بفعل الحصار والعقوبات الأمريكية، وسط ارتفاع تكاليف النقل وتكدس الشاحنات وتدهور القدرة الشرائية للأسر الإيرانية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير نشرته في 23 أكتوبر/تشرين الأول، أن القيود الجديدة تأتي في إطار حملة تقودها واشنطن لتشديد العزلة الاقتصادية على إيران، بعدما أدت القيود البحرية والعقوبات على قطاع الطيران إلى تعطيل معظم طرق تجارتها الخارجية.
وأغلقت السلطات العراقية، الأربعاء، منفذ الشيب الحدودي الذي يربط بين محافظتين رئيسيتين لإنتاج النفط في العراق وإيران، مبررة الخطوة بتشديد إجراءات مكافحة التهريب.
وفي باكستان، أوقفت السلطات خلال عطلة نهاية الأسبوع حركة الشاحنات القادمة من إيران عبر معبري غبد وتفتان، وهما من المسارات البرية البديلة للموانئ الإيرانية الشرقية، مشيرة في البداية إلى اعتبارات أمنية.
لكن متحدثاً باسم الخارجية الباكستانية ربط الإجراءات لاحقاً بالالتزام بأنظمة العقوبات المعمول بها وفق القوانين الدولية والمحلية، بحسب الصحيفة.
ونقلت وول ستريت جورنال عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله، خلال مؤتمر سياسي في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول، إن واشنطن تعمل مع باكستان وتركيا لقطع المسارات التجارية البرية لإيران، ضمن ما وصفه بحملة تستهدف عزلها اقتصادياً بصورة كاملة.
التعليقات (0)