f 𝕏 W
حسابات فلسطينية تحت القيود الرقمية.. «إكس» تغلق حسابي زياد وصافي

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حسابات فلسطينية تحت القيود الرقمية.. «إكس» تغلق حسابي زياد وصافي

أغلقت منصة «إكس» حسابي الباحث سعيد زياد والاستشاري في الإعلام الرقمي خالد صافي، بالتزامن مع توثيق أكثر من 625 انتهاكاً رقمياً بحق المحتوى الفلسطيني خلال أيلول/سبتمبر، وفق مركز «صدى سوشال».

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أغلقت منصة 'إكس' حسابي الباحث الفلسطيني سعيد زياد والاستشاري في الإعلام الرقمي خالد صافي، مما يسلط الضوء مجدداً على القيود التي تواجه المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي. تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد شكاوى الفلسطينيين من حظر حساباتهم وتقييد منشوراتهم، حيث وثق مركز 'صدى سوشال' أكثر من 625 انتهاكاً ضد المحتوى الفلسطيني في سبتمبر 2026، شملت حظر حسابات وتقييد الوصول إلى المحتوى.
أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: أغلقت منصة «إكس» حسابي الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني سعيد زياد، والاستشاري في الإعلام الرقمي خالد صافي، وهما من الحسابات التي تنشر محتوى يتعلق بالشأن الفلسطيني والتطورات السياسية والميدانية، في خطوة تعيد تسليط الضوء على القيود التي تواجه المحتوى الفلسطيني عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويأتي إغلاق الحسابين في ظل تواصل الشكاوى الفلسطينية من حظر الحسابات وتقييد المنشورات وتقليص وصول المحتوى إلى الجمهور، خصوصاً المحتوى المرتبط بالأحداث الميدانية والتغطية الإخبارية والتحليلات السياسية. ولم تتوافر في المعطيات الواردة تفاصيل بشأن الأسباب التي استندت إليها منصة «إكس» في إغلاق الحسابين، أو ما إذا كان القرار مؤقتاً أم دائماً.

وتتزامن هذه الخطوة مع أرقام وثقها مركز «صدى سوشال» في تقريره الشهري عن الانتهاكات الرقمية خلال أيلول/سبتمبر 2026، إذ رصد أكثر من 625 انتهاكاً استهدف المحتوى الفلسطيني، توزعت بين 611 انتهاكاً بين المستخدمين و16 انتهاكاً نُسبت إلى إدارات المنصات الرقمية.

وشملت الانتهاكات المنسوبة إلى إدارات المنصات حظر حسابات وتقييد الوصول إلى المحتوى وفرض قيود على النشر، وتصدرت منصات شركة «ميتا» قائمة الحالات الموثقة، بواقع ست حالات على «فيسبوك» وخمس على «إنستغرام» وثلاث على «واتساب»، إلى جانب حالة على كل من «تيك توك» و«يوتيوب»، وفق التقرير.

وأشار المركز إلى أن 75 انتهاكاً رقمياً خلال الشهر نفسه طالت صحفيين ومؤسسات إعلامية، في مؤشر على حجم التحديات التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي الفلسطيني في الفضاء الرقمي، بالتوازي مع استهداف مستخدمين وناشطين عبر حملات الإساءة والتحريض وخطاب الكراهية.

ولا تقتصر آثار هذه القيود على أصحاب الحسابات المستهدفة، إذ يمكن أن تحدّ من وصول الأخبار والتحليلات إلى الجمهور، وتؤثر في قدرة الصحفيين والباحثين والناشطين على توثيق الأحداث ومناقشة التطورات السياسية والميدانية. كما يثير تكرار حالات الحظر والتقييد تساؤلات بشأن معايير الإشراف على المحتوى، وشفافية القرارات التي تتخذها المنصات، وإمكانية الاعتراض عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)