خاص – المركز الفلسطيني للإعلام
لم تكن العملية الفدائية قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل التي أدت لمقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، مفاجئة، بل جاءت نتيجة متوقعة لتراكم غضب فلسطيني من تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.
ووفق تقديرات فإن ما فعله الفدائيان حمودة جعبة وفراس جعبة كان انعكاسا لحالة غضب تخزَّن منذ شهور طويلة، في مدينة تحاصرها الحواجز والبوابات، ويهود حرمها الإبراهيمي، ويصادر الاحتلال أراضيها، ولا تتوقف فيها تغولات المستوطنين.
الغضب المتراكم هو ما دفع شابين إلى تنفيذ ذلك الهجوم. وما جاء بعده – إغلاق المحافظة خلف 211 حاجزا وبوابة وتهجير نحو 1500 فلسطيني، وإغلاق الحرم الإبراهيمي، ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى مستوطنة قرية أربع – كان مستوى إضافي من العدوان الإسرائيلي الذي يخشى الفلسطينيون أن يكون مقدمة لما هو أوسع.
المركز الفلسطيني للإعلام يستعرض في هذا التقرير أبرز الأحداث (الجرائم الإسرائيلية) التي صنعت تلك الحالة وصولًا إلى انفجارها.
ليلة 28 من كانون الثاني/يناير، اقتحم نحو 300 مستوطن قريتي الحلاوة والفخيت في مسافر يطا، جرحوا من وجدوا، وأحرقوا منازل، وسرقوا مواشي، ثم وقفوا يمنعون سيارات الإسعاف التي جاءت لتحمل الجرحى. وبين الثالث والعشرين والخامس والعشرين من الشهر نفسه، وثّقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان 10 هجمات خطيرة على الأقل.
التعليقات (0)