f 𝕏 W
كيف حوّل السلطان محمد الفاتح "البوابة الذهبية" من ممر لانتصارات أباطرة بيزنطة إلى قلعة عثمانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف حوّل السلطان محمد الفاتح "البوابة الذهبية" من ممر لانتصارات أباطرة بيزنطة إلى قلعة عثمانية؟

في قلب أسوار إسطنبول التاريخية، تتحول البوابة الذهبية من مدخل إمبراطوري لمواكب الأباطرة إلى ممر دفاعي مغلق بأسوار قلعة يدي كوله بعد الفتح العثماني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة من وكالة الأناضول كيف تحولت "البوابة الذهبية" في إسطنبول من رمز لانتصارات الأباطرة البيزنطيين إلى جزء من قلعة عثمانية. كانت البوابة، المعروفة باسم ألطون قابي، ممرًا لاستعراض الانتصارات قبل أن تُغلق وتُدمج في تحصينات المدينة، مختزلةً بذلك قرونًا من تاريخ إسطنبول. تقع البوابة في الجزء الجنوبي من الأسوار البرية التاريخية وتتميز بتصميمها الضخم وزخارفها المذهبة التي تعكس هيبة الإمبراطورية البيزنطية.
أبرز النقاط

من تحت أقواسها، عبر الأباطرة وجيوشهم لاستعراض انتصاراتهم أمام سكان إسطنبول، قبل أن تضيق ممرات البوابة الذهبية في المدينة وتُسد بالحجارة، لتتحول من بوابة تحتفي بقوة الإمبراطورية الرومانية الشرقية إلى جزء من قلعة عثمانية، تختزل ممراتها المغلقة نحو 1600 عام من تاريخ المدينة.

وتقع البوابة الذهبية، المعروفة باسم ألطون قابي، في الجزء الجنوبي من الأسوار البرية التاريخية، بمنطقة يدي كوله، في القسم الأوروبي من مدينة إسطنبول، حيث تحيط بها تحصينات تعود إلى مراحل مختلفة من تاريخ المدينة.

وتتناول الحلقة السابعة من سلسلة تقارير الأناضول "أبواب تفتح على تاريخ المدينة" حكاية البوابة التي جمعت بين رمزية الانتصار الإمبراطوري ومتطلبات الدفاع، قبل اندماجها في قلعة يدي كوله، المعروفة باسم الأبراج السبعة.

ارتبط ظهور البوابة الذهبية بتوسع المدينة في عهد الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس وإنشاء الأسوار البرية.

وتُعرف باللاتينية باسم بورتا أوريا، أي البوابة الذهبية، فيما سمتها المصادر العثمانية ألطون قابي.

وتتميز البوابة بضخامة تصميمها وواجهتها المكسوة بالرخام الأبيض والزخارف المذهبة، لتعكس هيبة الإمبراطورية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)