أكد طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس التزام الحركة بخارطة الطريق المقدمة من نيكولاي ميلادينوف والمكونة من 15 بنداً.
وأشار النونو، في مقابلة مع قناة العربية، إلى أن حماس وافقت عليها وأن الاحتلال لم يلتزم بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وواصل خروقاته وأن الانتقال إلى المرحلة الثانية يتطلب تنفيذ الالتزامات المتفق عليها وفق تسلسلها المحدد.
وشدد النونو على أن الحركة نفذت التزاماتها، ودعت اللجنة الإدارية والقوات الدولية إلى دخول قطاع غزة، متهماً الاحتلال بعرقلة إدخال المساعدات، إذ قال إن ما يدخل القطاع لا يتجاوز نحو 200 شاحنة يومياً، مقابل 600 شاحنة ينص عليها الاتفاق، مع استمرار منع دخول اللحوم والخيام ومواد الإيواء والترميم والمستلزمات الطبية والأدوية، داعياً إلى تحقيق دولي مستقل في اتهامات سرقة المساعدات وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه ما يجري. إقرأ أيضاً "غزة مباشر".. شهيدان وإصابات في 19 خرقا جديدا لاتفاق التهدئة
وأوضح أن اجتماعات عُقدت مع أعضاء من مجلس السلام، من بينها جاريد كوشنر وتوني بلير ونيكولاي ميلادينوف،نافياً أن يكون قد عُرض على الحركة مقترح لتنفيذ تجربة محدودة لتسليم السلاح في أحد مناطق رفح، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
وأكد النونو مشاركته في جلسات التفاوض، وأن هذا الطرح لم يُقدم خلال الجلسات التي حضرها، مشيراً إلى أن ما نوقش فعلياً هو خارطة الطريق المكونة من 15 بنداً والتي انتظروا الموافقة الإسرائيلية عليها مشيراً إلى أن نتنياهو بنفسه رفض هذه الخطة بعد ثلاثة أيام من عرضها عليه من قبل مجلس السلام.
وفي ملف السلاح أكد النونو أنه يرتبط بترتيبات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، ومشيراً إلى أن الجهة المفترض أن تتولى تنفيذ الترتيبات المتعلقة بالسلاح هي اللجنة الإدارية والقوات الدولية، اللتان لم تدخلا قطاع غزة بعد، متسائلاً: "إذا كانت الجهة التي يفترض أن تتولى هذه المهمة غير موجودة، فلمن يتم تسليم السلاح؟".
التعليقات (0)