أعلنت شركة شيفرون الأمريكية عن نتائج إيجابية في بئر نرجس-2 الواقع قبالة السواحل المصرية، حيث خلصت عمليات التقييم إلى وجود طبقة إضافية حاملة للغاز الطبيعي. وأكدت الشركة أن هذه الطبقة تتمتع بخصائص جيدة، مع تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي تم اكتشافها سابقاً في بئر نرجس-1.
أوضحت الشركة أن هذه النتائج ستساهم في توجيه المزيد من التحليلات الفنية وخطط الاستكشاف المستقبلية في مصر ومنطقة البحر المتوسط بشكل عام. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز حضور الشركة في المنطقة التي تشهد نشاطاً استكشافياً مكثفاً.
تمتلك شركة شيفرون حصة تشغيلية تبلغ 45 بالمئة في امتياز نرجس البحري، وتتشارك في هذا الامتياز مع شركاء آخرين. حيث تمتلك شركة (أيوك برودكشن بي.في) حصة تبلغ 45 بالمئة أيضاً، بينما تمتلك شركة ثروة للبترول المصرية نسبة 10 بالمئة المتبقية.
جاء حفر بئر نرجس-2 ضمن المرحلة الثانية من عمليات الاستكشاف في امتياز نرجس، وهي المرحلة التي تلزم الشركة بحفر بئر استكشافية واحدة. وتهدف هذه العمليات إلى تقييم كامل الإمكانات الغازية في المنطقة البحرية التابعة للامتياز.
تدير شركة شيفرون في منطقة شرق البحر المتوسط حقلي الغاز ليفياثان وتمار الواقعين قبالة سواحل فلسطين المحتلة التي يسيطر عليها الاحتلال. ويأتي نشاطها في مصر كجزء من استراتيجيتها الأوسع في حوض المتوسط.
أفادت مصادر بأن النتائج الفنية للبئر الجديد ستخضع لمزيد من الدراسة لتحديد الخطوات المقبلة في عملية التطوير. وتعد منطقة نرجس من المناطق الواعدة التي تراهن عليها الشركات لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي.
التعليقات (0)