f 𝕏 W
بعد 20 يوما من انطلاقها.. ماذا حققت عملية فجر اليمن؟ وإلى أين تتجه؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 20 يوما من انطلاقها.. ماذا حققت عملية فجر اليمن؟ وإلى أين تتجه؟

تستكمل عملية فجر اليمن أسبوعها الثالث وسط استمرار المعارك بين القوات الحكومية المسنودة بالتحالف الذي تقوده السعودية من جهة وجماعة الحوثي من جهة أخرى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دخلت عملية "فجر اليمن"، التي أطلقتها القوات الحكومية المسنودة بتحالف دعم الشرعية ضد الحوثيين، يومها العشرين وسط تساؤلات حول إنجازاتها المستقبلية. تتركز المعارك البرية في تعز والساحل الغربي، وشملت الهجمات الجوية 19 محافظة. العملية، التي بدأت في الخامس من أكتوبر، تأتي رداً على تصعيد الحوثيين وسيطرتهم على مناطق استراتيجية.
أبرز النقاط

دخلت عملية "فجر اليمن"، التي أطلقتها القوات الحكومية المسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي، يومها العشرين، وسط تساؤلات حول ما حققته خلال الفترة الماضية واتجاهاتها القادمة.

وتتركز المعارك البرية بدرجة رئيسية في جبهات محافظة تعز ومنطقة الساحل الغربي، تليها خطوط التماس في محافظتي مأرب والجوف، في حين شملت خريطة الهجمات الجوية المتبادلة مواقع في 19 محافظة في البلاد من أصل 22 محافظة.

وبعد يومين من تدشين عملية فجر اليمن كشف وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي، أن العملية تتكون من 6 مراحل قتالية، مشيرا حينها إلى القوات الحكومية تتجه لإنهاء المرحلة الأولى.

في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري انطلقت عملية فجر اليمن، بعد أكثر من 3 أشهر من بدء الحوثيين تصعيدهم نهاية يونيو/ حزيران الماضي ضد القوات الحكومية اليمنية والسعودية تحت لافتة إنهاء ما يصفونه بـ"الحصار" واستكمال السيطرة على البلاد.

وجاءت العملية بعد تصاعد اندفاعة الحوثيين وسيطرتهم في العاشر من سبتمبر/ أيلول الماضي من على مناطق بالساحل الغربي من بينها مدينتا حيس الخوخة آخر معاقل الحكومة في محافظة الحديدة إضافة لمديريات موزع والوازعية والمخا وذو باب وصولا إلى منطقة باب المندب الإستراتيجية وعدد من الجزر من بينها "ميون".

وتزامن إعلان العملية مع حديث الحوثيين عن سيطرتهم على منطقة التربة ومديريات الشمايتين وسامع والمعافر والمواسط ومناطق جبل حبشي بمحافظة تعز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)