f 𝕏 W
الصين تستنزف مخزوناتها البتروكيميائية.. هل تودع الأسواق "السلع الرخيصة"؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين تستنزف مخزوناتها البتروكيميائية.. هل تودع الأسواق "السلع الرخيصة"؟

تراجع مخزونات البتروكيماويات في الصين يرفع كلفة الصناعة ويهدد بزيادة أسعار الصادرات والسلع الغذائية، مع امتداد الأثر إلى الأسمدة والقطاع الطبي والرقائق الإلكترونية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن الصين، أكبر مستهلك للمواد البتروكيميائية، تواجه استنزافاً في مخزوناتها، مما يهدد بارتفاع تكاليف الإنتاج في صناعات عالمية واسعة. يأتي هذا التطور في ظل اضطرابات تدفق النفط والمواد الأولية، مما يقلل من قدرة الشركات الصينية على امتصاص الصدمات السعرية. وتكمن خطورة الوضع في الحصة الكبيرة التي تستحوذ عليها الصين من سوق الكيماويات العالمي، سواء في الإيرادات أو الإنتاج.
أبرز النقاط

قد لا تبقى السلع الصينية الرخيصة بمنأى عن موجة ارتفاعات جديدة، بعدما اقتربت مخزونات بكين من المواد البتروكيميائية من مستويات متدنية، في تطور يهدد برفع تكلفة الإنتاج في صناعات واسعة تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية.

وفي نافذة اقتصادية للجزيرة، عُرضت مخاوف أشار إليها تقرير "جي بي مورغان تشيس" من أن ينعكس شح الإمدادات سلبا على المستهلكين على نحو متزايد، بعدما استنزفت الحرب منذ أواخر فبراير/شباط مخزونات تراكمت على مدى سنوات.

وتبرز خطورة التطور من الوزن الذي تمثله الصين في سوق الكيماويات العالمية؛ إذ تستحوذ على نحو 46% من إيرادات المبيعات العالمية، مقابل أكثر من 11% للولايات المتحدة، فيما تتقدم ألمانيا الدول الأوروبية بحصة تتجاوز 4%.

وتأتي اليابان بحصة تقارب 3%، وكوريا الجنوبية بأكثر من 2.5%، بينما يتوزع نحو ثلث السوق على بقية الدول، ومن بينها الهند والسعودية، وعلى مستوى الإنتاج، تستحوذ الصين على 44%، مقابل 11% للولايات المتحدة و6% لدول مجلس التعاون بقيادة السعودية.

وترتبط الأزمة باضطراب تدفق النفط والمواد الأولية عبر مضيق هرمز، ما رفع كلفة الخام ومدخلات الصناعة وأبطأ وصول الإمدادات إلى المصانع الصينية، ومع تراجع المخزون، تتقلص قدرة الشركات على امتصاص الصدمات كما كانت تفعل سابقا.

ويقول خبير شؤون الطاقة الدكتور هاشم عقل، من عمّان، إن نقص البتروكيماويات يضيف بعدا جديدا لأزمة الطاقة؛ فالتأثير لا يقف عند سعر برميل النفط، بل يمتد إلى قدرة الصناعات التحويلية على تأمين المواد الخام اللازمة للإنتاج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)