تستعد باريس اليوم لموجة جديدة من الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين والشرطة حيث أغلقت السلطات المعالم الرئيسية وحصنت واجهات المتاجر، وسط مخاوف من تجدد أعمال النهب والتخريب.
في ظل الاستعدادات لموجة احتجاجات جديدة، تُغلق المعالم الثقافية والمتاحف في وسط العاصمة أبوابها، وتُحاط المتاجر بالألواح الخشبية.
ومع اقتراب موعد الاضطرابات يلجأ أصحاب المحال التجارية إلى تسليح أنفسهم واستئجار حراسات خاصة.
وذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن الطلب على أدوات الدفاع عن النفس تضاعف عشر مرات، حيث يُقبل المواطنون على شراء رذاذ الفلفل والهراوات والبنادق الصيدية.
وتمتد هذه الاستعدادات الوقائية لتشمل مدنا فرنسية أخرى مثل ليون وأورليان وبوردو تحسبا لعمليات نهب محتملة.
ومن جانبها، تصف ناتالي جيرون، الصحفية والمقيمة في إحدى ضواحي باريس، المشهد قائلة: "الأجواء كئيبة تماما، فمن يعيش في باريس يرى حشود المخربين تمارس التخريب والسرقة داخل المتاجر، مما يفقد المرء رغبته في الخروج".
التعليقات (0)