f 𝕏 W
اليمين المتطرف يوظف التصعيد في الضفة الغربية كدعاية انتخابية لحسم الكنيست

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليمين المتطرف يوظف التصعيد في الضفة الغربية كدعاية انتخابية لحسم الكنيست

نتنياهو ووزراء اليمين المتطرف يصعدون عسكرياً في الضفة الغربية المحتلة لتعزيز حظوظهم الانتخابية عبر التلويح بعملية عسكرية واسعة وتقويض السلطة الفلسطينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُوظّف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصعيد العسكري في الضفة الغربية كدعاية انتخابية قبيل انتخابات الكنيست، حيث توعّد السلطة الفلسطينية بـ"مفاجأة كبيرة" بالتزامن مع تحضيرات لعملية عسكرية واسعة النطاق في الخليل. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يعتمد فيه نتنياهو وحلفاؤه على الملف الأمني لكسب أصوات الناخبين اليمينيين، مستغلين حادثة مقتل جنديين للرد بقوة عسكرية مفرطة وهدم البنى التحتية للمقاومة الفلسطينية.
أبرز النقاط

وضع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الضفة الغربية المحتلة في صدارة المشهد الدعائي قبل أيام معدودة من انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري. وتوعد نتنياهو السلطة الفلسطينية بما وصفها بمفاجأة كبيرة، بالتزامن مع تحضيرات لشن عدوان عسكري واسع النطاق في منطقة الخليل.

يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت حساس يخوض فيه نتنياهو وحلفاؤه من أحزاب اليمين واليمين المتطرف معركة انتخابية حاسمة ومصيرية. وتشير تقديرات مصادر مطلعة إلى أن الملف الأمني يمثل العامل الأكثر تأثيراً في توجهات الناخبين الإسرائيليين خلال الساعات الأخيرة التي تسبق عملية الاقتراع.

في تصريحات صحفية أدلى بها مؤخراً، زعم نتنياهو أن هناك خطة مفاجئة تنتظر السلطة الفلسطينية، مفضلاً عدم الكشف عن تفاصيلها في الوقت الراهن. وأشار رئيس حكومة الاحتلال إلى أنه ينتهج أسلوب الخداع والمباغتة في إدارة المعارك السياسية والأمنية ضد الفلسطينيين.

جاءت هذه التهديدات عقب مقتل جنديين من جيش الاحتلال في هجوم مسلح وقع جنوب الضفة الغربية المحتلة، وتحديداً قرب مدينة الخليل. واستغل نتنياهو الحادثة ليعلن عن نية حكومته الرد بقوة عسكرية مفرطة، في محاولة لاستقطاب أصوات الناخبين اليمينيين.

خلال جولة ميدانية في مدينة الخليل، كشف نتنياهو عن مشاورات يجريها مع وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، لتنفيذ عملية عسكرية واسعة لم تشهدها الضفة منذ عقود. وتهدف هذه العملية، بحسب ادعاءاته، إلى تدمير البنى التحتية للمقاومة الفلسطينية عبر اقتحامات موسعة وعمليات هدم.

فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً شاملاً على مختلف مناطق الضفة الغربية، تزامناً مع إعلان جيش الاحتلال وجهاز الشاباك بدء عملية عسكرية تستمر لعدة أيام. وتشمل هذه الإجراءات القمعية مداهمات واسعة للمنازل واستجوابات ميدانية للمواطنين الفلسطينيين في محيط مدينة الخليل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)