شهدت بلدة رنكوس في ريف دمشق اعتراضات وردود فعل من الأهالي على آلية المداهمة التي نفذتها قوى الأمن السورية ضد خلية قيل إنها تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدة قبل يومين، حيث نفى عدد من المتحدثين هذه الشبهات والاتهامات التي طالت عددا من شباب البلدة.
في المقابل أصدرت وزارة الداخلية السورية، أمس الجمعة، بيانا أوضحت فيه تفاصيل وملابسات العملية الأمنية التي نُفذت في بلدة رنكوس، مؤكدة التزامها بـ"إعلان النتائج وعرض الأدلة للرأي العام".
وعبّر عدد من أهالي البلدة في استطلاع لـ "سوريا الآن" عن اعتراضهم على آلية المداهمة، حيث انتقد أحدهم طريقة التطويق الكامل للبلدة، مطالبا أن تكون العملية مقتصرة على "المنزل المستهدف، لا أن يتم تطويق رنكوس بالكامل".
كما خرجت انتقادات لآلية التنفيذ وغياب التنسيق المحلي وعدم التواصل المسبق مع وجهاء رنكوس أو مجلس الشورى والمخاتير لتسليم المطلوبين سلميا، حيث تساءل بعض الأهالي عن "سبب عدم اعتماد آليات المراجعات الرسمية عبر مخاتير البلدة ومجالسها قبل اللجوء للمداهمة العسكرية والتصعيد الذي أدى لسقوط ضحايا".
وأكدت الوزارة في بيانها حرصها على "الشفافية وحق الرأي العام في معرفة الحقيقة بعيدا عن الشائعات"، مشيرة إلى أن المهمة الأساسية للعملية كانت مقتصرة على "تنفيذ مذكرات إحضار وتوقيف بحق مشتبه بهم للتحقيق معهم استنادا إلى معطيات استخباراتية دقيقة".
وأضاف البيان أن القوة الأمنية تفاجأت فور وصولها بمبادرة عناصر الخلية بإطلاق نار كثيف ومباشر، مما أسفر عن "ارتقاء شهيدين وإصابة 5 من عناصر الأمن الداخلي، وهو ما فرض التعامل مع مصادر النيران بحزم وفق قواعد الاشتباك الأصولية".
التعليقات (0)