تستعد غزة لاستقبال الدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، بين 26 و31 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحت شعار «نساء يصنعن الحياة من الموت»، في وقت لا يزال فيه القطاع يعيش آثار الحرب والدمار والنزوح. ولا يقتصر المهرجان على عرض أفلام تتناول قضايا النساء، بل يسعى إلى تمكين نساء غزة من صناعة أفلامهن ورواية تجاربهن بأنفسهن.
ويترأس المهرجان الدكتور عز الدين شلح، بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية وشركاء ثقافيين. ووفق الإعلان الرسمي، ستقام العروض في قاعة النخيل المدمرة بمنطقة البريج، قرب مخيمات النزوح، في محاولة لإعادة فتح مساحة ثقافية وسط واقع تتزاحم فيه احتياجات الحياة الأساسية مع حاجة الناس إلى التعبير عن تجاربهم وحفظ ذاكرتهم.
أعلنت إدارة المهرجان مشاركة 73 فيلمًا من 24 دولة، تتوزع على خمس فئات تشمل الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، إضافة إلى مسابقة الأفلام الفلسطينية القصيرة.
وتضم قائمة الأفلام المشاركة أعمالًا عربية ودولية، من بينها «ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغني، و«سماء موعودة» للمخرجة أريج السحيري، و«هجرة» للمخرجة شهد أمين، و«غرق» للمخرجة زين دريعي.
وفي فئة الوثائقيات الطويلة، يشارك الفيلم الفلسطيني «أثقل من الحياة» للمخرج مصطفى النبيه، إلى جانب «رفعت عيني للسما» لأيمن الأمير وندى رياض، و«فلانة» لزهراء غندور.
أما مسابقة الأفلام الفلسطينية القصيرة، فتضم أعمالًا منها «نوتة الخيمة» لغالية مصبح، و«غريب في مدينتي» لرزان أبو زيد، و«كيس طحين» لمنى أبو قص، و«غرفة الأخبار» لملاك أبو عودة، و«بقايا نور» لهنادي أبو صلاح.
التعليقات (0)