f 𝕏 W
فلسطين توجه نداءً أمميًا لكشف مصير المفقودين والمعتقلين

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين توجه نداءً أمميًا لكشف مصير المفقودين والمعتقلين

وجهت فلسطين نداءً عاجلًا إلى آليات تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في اختفاء آلاف الفلسطينيين، والكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين، بمن فيهم نساء وأطفال، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة قطاع غزة. ج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجهت فلسطين نداءً عاجلاً إلى آليات الأمم المتحدة للتحقيق في اختفاء آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم نساء وأطفال، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة قطاع غزة. وتطالب الرسالة بالكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين، وتسلط الضوء على صعوبة تحديد الهويات بسبب تدمير البنية التحتية والسجلات. كما أشارت إلى حجب المعلومات المتعلقة بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
أبرز النقاط

وجهت فلسطين نداءً عاجلًا إلى آليات تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في اختفاء آلاف الفلسطينيين، والكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين، بمن فيهم نساء وأطفال، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة قطاع غزة.

جاء ذلك في رسالة وجهتها بعثة فلسطين الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، باسم وزارة الخارجية والمغتربين، الجمعة، إلى عدد من آليات الإجراءات الخاصة التابعة للمنظمة الدولية.

وشملت الجهات التي خاطبتها الرسالة الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، والمقررين الخاصين المعنيين بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والتعذيب، والإعدام خارج نطاق القضاء.

وأوضحت الرسالة أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا في عداد المفقودين، بينهم أطفال ونساء، بعضهم تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرتها حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، وآخرون لم يُعثر على جثامينهم أو لم يُحدد مصيرهم.

وأشارت إلى أن تدمير البنية التحتية المدنية والسجلات وخدمات الإنقاذ والطب الشرعي يزيد صعوبة تحديد هويات الضحايا وكشف مصير المفقودين.

وفيما يتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، سلطت الرسالة الضوء على حجب المعلومات بشأن أماكن احتجازهم وأوضاعهم الصحية ومصيرهم، بمن فيهم الأطباء والعاملون في القطاع الصحي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)