f 𝕏 W
الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير الانتخابات في البلدات العربية والتشكيك بنتائجها

شبكة قدس

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير الانتخابات في البلدات العربية والتشكيك بنتائجها

يعتزم حزب الليكود، بزعامة بنيامين نتنياهو، إثارة مزاعم بشأن وقوع عمليات تزوير ومخالفات انتخابية في البلدات العربية، قبيل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعتزم حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، إثارة مزاعم حول تزوير ومخالفات انتخابية في البلدات العربية قبيل وبعد انتخابات الكنيست المقبلة. يدرس الحزب استخدام إجراءات معينة في مراكز الاقتراع، مثل تصويت النساء المنتقبات وتنظيم وصول الناخبين، للتشكيك في نزاهة الانتخابات. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن هذه الإجراءات لا تشكل بحد ذاتها مخالفات انتخابية وفقاً لتعليمات لجنة الانتخابات المركزية.
أبرز النقاط

متابعة قدس الإخبارية: يعتزم حزب الليكود، بزعامة بنيامين نتنياهو، إثارة مزاعم بشأن وقوع عمليات تزوير ومخالفات انتخابية في البلدات العربية، قبيل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل، وبعد فرز الأصوات وإعلان النتائج.

وذكرت القناة 12 العبرية، مساء الجمعة، أن الحزب يدرس توظيف عدد من الإجراءات المتبعة في مراكز الاقتراع بالبلدات العربية لإثارة الشكوك حول نزاهة الانتخابات، بينها تصويت النساء اللواتي يرتدين النقاب، وتنظيم وصول الرجال والنساء إلى صناديق الاقتراع في أوقات مختلفة بالنقب، إلى جانب أعمار مراقبي الانتخابات.

وبحسب التقرير، فإن هذه الإجراءات لا تشكل بحد ذاتها مخالفات انتخابية، إذ تلزم تعليمات لجنة الانتخابات المركزية النساء اللواتي يرتدين النقاب بكشف وجوههن للتحقق من هوياتهن، مع إتاحة إجراء الفحص أمام امرأة وخلف ساتر حفاظاً على الخصوصية.

كما لا تحظر التعليمات وصول مجموعات من الناخبين إلى مراكز الاقتراع في أوقات محددة، بما في ذلك تنظيم حضور الرجال والنساء بصورة منفصلة، ما دام ذلك لا يمنع الآخرين من ممارسة حقهم في التصويت خلال الساعات الرسمية.

وفي ما يتعلق بأعمار مراقبي الانتخابات، أوضحت القناة أن الحد الأدنى المطلوب هو 21 عاماً، وهو شرط موحد في جميع مراكز الاقتراع، سواء في البلدات العربية أو غيرها.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استعدادات لتشديد الرقابة على عملية التصويت وفرز الأصوات، إذ من المقرر أن يعمل في كل مركز اقتراع سكرتيران لا يمثلان أحزاباً سياسية، ومراقب لنزاهة الانتخابات، إلى جانب ثلاثة أعضاء يمثلون قوائم انتخابية مختلفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)