صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في محافظة الخليل منذ يوم أمس، عبر إجبار عشرات العائلات على إخلاء منازلها، وهدم مبانٍ ومحلات تجارية، وتنفيذ حملات دهم واعتقال واحتجاز للمواطنين، بالتزامن مع إغلاق مداخل المدينة والقرى والبلدات والمخيمات المحيطة بها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت ما لا يقل عن 13 مواطنا خلال اقتحاماتها المتواصلة للمحافظة، بينهم موسى ماهر أبو شرار، وأيوب حسن العواودة، وهمام محمد طه عمرو، وغسان جهاد عمرو، وبهاء إدريس الشراونة من بلدة دورا، إضافة إلى حسن العناني وعايد حموز من مخيم الفوار.
وفجر اليوم السبت، أجبرت قوات الاحتلال عشرات المواطنين على مغادرة منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة بمدينة الخليل، واحتجزت عشرات آخرين وأخضعتهم للاستجواب الميداني، قبل اعتقال عدد منهم.
ومن بين المعتقلين رياض خميس، وحاتم قفيشة ونجله أنس، ومفيد الشرباتي، ونهيل أبو عيشة، ونبيل النتشة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال دهم المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، شرعت قوات الاحتلال في السيطرة على مبانٍ داخل مدينة الخليل، بهدف تعزيز سيطرتها على محاور الطرق المؤدية إلى المستوطنات، كما علقت منشورات على المباني التي أُجبر سكانها على إخلائها.
من جانبه، أعلن محافظ الخليل خالد دودين ورئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري خطة طوارئ لمساعدة العائلات التي اضطرت إلى النزوح من المناطق المستهدفة، وتقديم الدعم للمواطنين العالقين عند مداخل البلدات.
التعليقات (0)