أجبرت إجراءات جيش الاحتلال في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله عروساً فلسطينية على السير على أقدامها بفستان الزفاف لاجتياز بوابة حديدية مغلقة. ووقعت الحادثة يوم الجمعة وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث منع الإغلاق وصول موكب الزفاف إلى وجهته النهائية.
وأفادت مصادر حقوقية بأن العروس واجهت إغلاقاً تاماً للمدخل الرئيسي للبلدة بسبب البوابة التي نصبتها قوات الاحتلال. واضطرت العروس بمساعدة أفراد من عائلتها للترجل من السيارة المخصصة للزفاف لتجاوز العائق الحديدي سيراً على الأقدام.
وذكرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو في بيان لها أن هذا الإجراء حال دون إتمام مراسم الزفاف بالشكل المعتاد. وأوضحت المصادر أن العروس اضطرت لقطع مسافة مشياً لتصل إلى الطرف الآخر من البوابة من أجل استكمال ما تبقى من مراسم فرحها.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار قوات الاحتلال في فرض إغلاقات على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وتتسبب هذه البوابات الحديدية في عرقلة حركة المواطنين وتنغيص مناسباتهم الاجتماعية واليومية بشكل مستمر.
ووثقت مقاطع مصورة تداولتها مصادر محلية لحظة اجتياز العروس للبوابة الحديدية وسط حالة من الاستياء الشعبي من ممارسات الاحتلال. وتعد بلدة سنجل واحدة من المناطق التي تعاني باستمرار من سياسة الإغلاق والحصار التي يفرضها جيش الاحتلال.
التعليقات (0)