f 𝕏 W
استطلاعات الرأي تظهر انسداداً سياسياً قبل انتخابات الكنيست وتصدر أيزنكوت للمشهد

جريدة القدس

سياسة منذ 28 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استطلاعات الرأي تظهر انسداداً سياسياً قبل انتخابات الكنيست وتصدر أيزنكوت للمشهد

استطلاعات الرأي في كيان الاحتلال تظهر تصدر غادي أيزنكوت للمشهد الانتخابي مع استمرار العجز عن تحقيق أغلبية تشكيل الحكومة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة في إسرائيل حالة من عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات، حيث لا يبدو أن أي معسكر سياسي سيحقق أغلبية واضحة لتشكيل الحكومة بمفرده. يشير التقدم الملحوظ لكتلة "التغيير" بقيادة غادي أيزنكوت على حساب كتلة بنيامين نتنياهو إلى احتمالية استمرار الأزمة السياسية. تلعب الأحزاب العربية دوراً مؤثراً في أي مفاوضات ائتلافية مستقبلية.
أبرز النقاط

كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة في كيان الاحتلال عن حالة من الضبابية السياسية قبل أربعة أيام فقط من توجه نحو 7.3 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع. وأجمعت النتائج التي أوردتها مصادر إعلامية عبرية على غياب أي أغلبية واضحة تمكن أي معسكر سياسي من تشكيل حكومة مقبلة بمفرده.

وأظهرت البيانات تقدماً متفاوتاً لكتلة ما يعرف بـ «التغيير» التي يتزعمها غادي أيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، على حساب كتلة رئيس وزراء الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو. وتراوح الفارق بين الكتلتين في الاستطلاعات الثلاثة الرئيسية ما بين مقعدين إلى ستة مقاعد، مما يعزز فرضية استمرار الأزمة السياسية.

وبحسب ما أوردته مصادر مطلعة، فقد منح استطلاع القناة العبرية الحادية عشرة كتلة التغيير 52 مقعداً مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو. في حين وسع استطلاع القناة الثانية عشرة الفارق بمنح كتلة أيزنكوت 56 مقعداً مقابل 50 لخصمه، بينما استقر الفارق عند أربعة مقاعد في استطلاع القناة الثالثة عشرة.

وفيما يخص الأحزاب العربية التي لا تنضوي تحت لواء أي من المعسكرين المتنافسين، فقد أظهرت النتائج حصولها على حصة تتراوح بين 14 و16 مقعداً. وتؤكد هذه الأرقام أن هذه الأحزاب ستمثل رقماً صعباً وعنصراً مؤثراً في أي ترتيبات سياسية أو مفاوضات ائتلافية قد تلي العملية الانتخابية.

وعلى صعيد الأحزاب المنفردة، تصدر حزب «يشار» بقيادة أيزنكوت المشهد الانتخابي بحصوله على متوسط 22 مقعداً وفقاً لنتائج المصادر المختلفة. وبهذه النتيجة، يتفوق أيزنكوت على حزب «الليكود» الذي يقوده نتنياهو، والذي تراجع إلى المرتبة الثانية بحصوله على 20 مقعداً فقط.

وحل حزب «معاً» برئاسة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بحصوله على 15 مقعداً، مما يجعله لاعباً أساسياً في ترجيح كفة أي ائتلاف مستقبلي. وتبعه في الترتيب كل من الحزب الديمقراطي بزعامة يائير غولان والقائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين، حيث نال كل منهما 9 مقاعد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)