كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم السبت، عن حالة من التخبط الأمني والتحقيقات المكثفة التي يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز المخابرات "الشاباك"، في محاولة لربط "عملية الخليل" البطولية النوعية، التي نُفذت أمس الجمعة، بـقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تركيا.
وذكرت الصحيفة، أن المؤسسة الأمنية للاحتلال ترجّح بشكل متزايد فرضية أن يكون التخطيط والإسناد للمنفذين قد تم بتوجيه مباشر من قِبل عناصر الحركة في تركيا، في حين لا تزال أجهزة الاستخبارات تدرس في الوقت ذاته احتمالات التوجيه المحلي أو المبادرة الذاتية المستقلة من المنفذين.
ووفقاً لما كشفته الصحيفة العبرية، فإن أجهزة أمن المشهد الصهيوني رصدت خلال الأيام الأخيرة محاولات حثيثة ومكثفة من قِبل حركة حماس في تركيا وقطاع غزة لتنفيذ عمليات فدائية هجومية، تهدف بالدرجة الأولى إلى ضرب المنظومة الأمنية وتعطيل الحملات الانتخابية لكيان الاحتلال. أخبار ذات صلة الإعلام العبري: 7 إخفاقات أمنية تكشفها عملية الخليل الفدائية حزب الله يبارك عملية الخليل الفدائية: ردٌّ طبيعي ومشروع على مجازر الاحتلال الصهيوني
ورغم اعتراف جيش الاحتلال بعدم وجود تحذير استخباري عيني ومحدد قبل العملية، إلا أن تقديراته المبنية على معلومات واسعة تؤكد أن الخلايا الفدائية تنشط بشكل غير مسبوق تزامناً مع اقتراب موعد التصويت.
وفي اعتراف صهيوني لافت، أقر جيش الاحتلال بأن "النشاط الإرهابي اليهودي" والاعتداءات المسعورة التي يشنها غلاة المستوطنين ضد المواطنين وأراضيهم في الضفة الغربية، تشكل الوقود والحافز الأساسي والمباشر الذي يدفع الشباب الفلسطيني لتنفيذ هذه العمليات الردعية.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)