f 𝕏 W
تجارة الحبوب العالمية تواجه اضطرابات بسبب تراجع صادرات روسيا وأوكرانيا

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تجارة الحبوب العالمية تواجه اضطرابات بسبب تراجع صادرات روسيا وأوكرانيا

تراجعت صادرات القمح الروسي والأوكراني إلى أدنى مستوى في 16 عاما، وفق شركة كبلر، مع اضطراب الشحن بالبحر الأسود وارتفاع تكاليف النقل والوقود، مما دفع مستوردين للبحث عن بدائل وسط ضغوط على تجارة الحبوب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد تجارة الحبوب العالمية اضطرابات متزايدة نتيجة لتراجع صادرات القمح من روسيا وأوكرانيا، وارتفاع تكاليف الشحن والوقود. وقد انخفضت الصادرات الروسية والأوكرانية إلى أدنى مستوى لها في 16 عاماً بسبب القيود على حركة الشحن عبر البحر الأسود، رغم محاولات روسيا تعويض ذلك عبر موانئ بحر البلطيق. تسعى الدول المستوردة إلى تنويع مصادر إمداداتها، مع تفاوت في توقعات المحاصيل وتحديات تواجه القمح الأمريكي في المنافسة السعرية.
أبرز النقاط

تواجه تجارة الحبوب العالمية اضطرابات متزايدة بسبب تراجع صادرات القمح من روسيا وأوكرانيا، وارتفاع تكاليف الشحن البحري والوقود، في وقت تسعى فيه الدول المستوردة إلى تنويع مصادر إمداداتها، وسط تحولات في حركة التجارة العالمية وتفاوت توقعات المحاصيل بين المناطق المنتجة.

وكشف تقرير حديث لشركة كبلر المتخصصة في بيانات أسواق السلع والشحن، صدر في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن إجمالي صادرات القمح الروسية والأوكرانية خلال الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول تراجع إلى أدنى مستوى له في 16 عاماً، نتيجة استمرار القيود على حركة الشحن عبر البحر الأسود، ولا سيما انخفاض الطاقة التصديرية البحرية لأوكرانيا.

وبحسب كبلر، فقد كثفت روسيا استخدام موانئها الشمالية الغربية المطلة على بحر البلطيق لتعويض تراجع حركة التصدير عبر البحر الأسود، لكن الزيادة في الشحنات عبر تلك الموانئ لم تكن كافية لتعويض الطاقة التصديرية المفقودة.

أوضح التقرير أن الدول المستوردة التقليدية للقمح الروسي والأوكراني تتبع إستراتيجيات مختلفة للتعامل مع اضطراب الإمدادات، إذ لجأ بعضها إلى تقليص الطلب مؤقتاً، بينما اتجهت دول أخرى إلى البحث عن مورّدين بديلين، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن القمح الأمريكي لم يتمكن من الاستفادة بصورة كبيرة من الطلب الذي فقده الموردون في البحر الأسود، بسبب ضعف قدرته التنافسية من حيث الأسعار.

ورغم تراجع أسعار القمح العالمية منذ سبتمبر/أيلول، فقد حافظ القمح الأوروبي على مستويات سعرية أكثر تماسكاً، مدعوماً بتحسن الصادرات وانخفاض المعروض من الذرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)