f 𝕏 W
تقرير: "ستارلينك" تحت طلب الإدارات الأمريكية

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: "ستارلينك" تحت طلب الإدارات الأمريكية

أكد مسؤولون أمريكيون سابقون أن واشنطن احتفظت بسيطرة على نظام ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس الأمريكية من خلال طلبها إيقاف الخدمة وتشغيلها مرات عدة في أوكرانيا والشرق الأوسط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مسؤولون أمريكيون سابقون أن إدارتي الرئيسين السابق جو بايدن والحالي دونالد ترامب قد طلبا مرارًا من شركة سبيس إكس تشغيل أو إيقاف خدمة "ستارلينك" في عدة دول. وتشمل هذه الطلبات منع جماعات متحالفة مع إيران من استخدام الخدمة في اليمن ولبنان، وتفعيلها في إيران وأوكرانيا لدعم الجيش والمحتجين. وتبرز هذه الحوادث علاقة وثيقة بين الحكومة الأمريكية والقطاع الخاص، حيث تعتمد الإدارات الأمريكية على "ستارلينك" لتنفيذ سياساتها الخارجية.
أبرز النقاط

قال مسؤولون أمريكيون سابقون إن إدارتي الرئيس السابق جو بايدن والحالي دونالد ترمب طلبتا مرات عدة من شركة سبيس إكس تشغيل خدمة ستارلينك أو إيقافها في بلدان عدة، مضيفين أن القيود على الخدمة في أوكرانيا هذا الشهر لم تكن الأولى من نوعها.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن 6 مسؤولين أمريكيين سابقين تأكيدهم أنه قبل فترة طويلة من تقييد وصول الجيش الأوكراني هذا الشهر إلى نظام الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية التابع لإيلون ماسك، كانت إدارتا بايدن وترمب قد طلبتا عدة مرات من الشركة تشغيل خدمة ستارلينك أو إيقافها في بلدان مختلفة.

وذكر 4 من هؤلاء المسؤولين السابقين أن الطلبات، خلال فترة رئاسة جو بايدن، شملت إيقاف تشغيل الخدمة لمنع الجماعات المتحالفة مع إيران في اليمن ولبنان من استخدام ستارلينك للتواصل، وتفعيل الخدمة لتوفير خدمة الإنترنت داخل إيران ‌‌وفي أوكرانيا لدعم جيشها.

وبالمثل، قال مسؤول كبير سابق في إدارة ترمب وشخص مطلع على الأمر لرويترز، إن إدارة الرئيس ترمب طلبت من ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إتاحة الخدمة في إيران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية في عامي 2025 و2026، على أمل أن تعزز الوصول إلى الإنترنت والاتصالات للمحتجين المناهضين للحكومة.

وأثار إعلان أوكرانيا عن قيود على خدمات الأقمار الاصطناعية التابعة لسبيس إكس ضجة في الآونة الأخيرة وتساؤلات حول العلاقات بين الحكومة الأمريكية وماسك، الذي تمتلك شركته أنظمة حيوية للجيش الأمريكي وحلفاء الولايات المتحدة.

وتظهر الطلبات التي وجهتها إدارتا بايدن وترمب إلى ماسك علاقة وثيقة، تعتمد فيها الإدارات الأمريكية بدرجة غير مسبوقة على شركة من القطاع الخاص للمساعدة في تنفيذ السياسة الخارجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)