f 𝕏 W
تلغراف وغارديان تهاجمان ترمب والجمهوريين "شركاءه في الانحدار"

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تلغراف وغارديان تهاجمان ترمب والجمهوريين "شركاءه في الانحدار"

يتهم كاتبان في صحيفتيْ تلغراف والغارديان ترمب بتغليب مصالحه الشخصية وتقويض المؤسسات، محذريْن من تواطؤ سياسيين ورجال أعمال معه بدافع الخوف والطمع. ودعا الكاتبان لاستعادة قيم النزاهة والكرامة الإنسانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالات رأي في صحيفتي تلغراف وغارديان الانتقادات الموجهة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى اتهامات بتغليب مصالحه الشخصية على القيم الدستورية والإنسانية. وتنتقد المقالات تواطؤ شخصيات سياسية وجمهوريين نافذين في تكريس هذا النهج، معتبرة أن انتهازيتهم وخوفهم من الانتقام أشد خطراً من سلوك ترامب نفسه.
أبرز النقاط

تتصاعد الانتقادات الأخلاقية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط اتهامات له بتغليب مصالحه الشخصية على القيم الدستورية والإنسانية، والتخلي عن حلفاء واشنطن، وتوسيع سلطاته على حساب المؤسسات. لكن الأخطر -وفق كاتبين في صحيفتيْ تلغراف وغارديان- هو تواطؤ شخصيات سياسية نافذة ورجال أعمال في تكريس هذا النهج، رغم إدراكهم عواقبه.

وترى صحيفة تلغراف البريطانية، في مقال لدومينيك لوسون، أن المشكلة لا تقتصر على سلوك ترمب، بل تشمل جمهوريين تخلوا عن مواقفهم السابقة تجاه روسيا وأوكرانيا حفاظا على قربهم من السلطة، أو خوفا من انتقام الرئيس.

ويستشهد الكاتب بتصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو الذي وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقا بأنه رجل عصابات، وأكد أن الدفاع عن أوكرانيا يخدم المصالح الأمريكية، قبل أن يهاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب تشكيكه في دور إدارة ترمب في تعطيل جزئي لنظام الأقمار الاصطناعية "ستارشيلد" المستخدم من كييف لمواجهة الهجمات الروسية.

كما ينتقد لوسون تحوّل موقف السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، المعروف بدعمه للمساعدات العسكرية لكييف، بعدما أشاد بترمب إثر المواجهة المهينة التي تعرض لها زيلينسكي في البيت الأبيض في فبراير/شباط 2025.

ويستعيد لوسون موقف زعيم الجمهوريين السابق في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الذي اعتبر اقتحام أنصار ترمب مبنى الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني 2021 من أخطر الأفعال التي قد تستوجب العزل، قبل أن يتراجع عمليا عن محاسبته.

ويخلص الكاتب إلى أن الانتهازية والخوف من الانتقام يفسران خضوع شخصيات تعرف الفرق بين الصواب والخطأ، معتبرا أن نفاق هؤلاء أشد خزيا من سلوك رئيس يصفه بأنه عاجز أخلاقيا عن إدراك الفارق بينهما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)