f 𝕏 W
بعد عملية الخليل.. ماذا يعني تهديد نتنياهو بـ"67″ جديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عملية الخليل.. ماذا يعني تهديد نتنياهو بـ"67″ جديدة؟

يربط المقال بين التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والحسابات الانتخابية لنتنياهو، محذرا من اتساع العمليات العسكرية والعقوبات الجماعية، واحتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية وتفجر مواجهة جديدة مع إيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة التهديدات التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتربطها بما يعتبره الباحثون استراتيجية انتخابية للائتلاف الحاكم في إسرائيل تعتمد على العنف ضد الفلسطينيين لتعزيز قاعدته الانتخابية. وتشير إلى أن هذه السياسات تتسق مع تصريحات قادة اليمين المتطرف، وتستند إلى مخاوف تاريخية لدى المجتمع الاستيطاني.
أبرز النقاط

باحث في التاريخ والاجتماع.

منذ عقود طويلة، ربما لا تمر حملة انتخابات في إسرائيل دون أن يعزز الائتلاف الحاكم أوراق اعتماده لناخبي مجتمعه الاستيطاني، عبر مزيد من العنف والقمع والإبادة ضد الشعب الفلسطيني، فذلك أقصر طريق إلى قلب وعقل مستوطنين خائفين يعيشون عقدة الـ80 عاما وهاجس نهاية الكيان وخراب الهيكل الثالث.

وعندما يكون الائتلاف الحاكم ممثلا لأكثر اتجاهات اليمين في العالم فاشية وعنصرية وتطرفا واستعدادا لممارسة التطهير العرقي والإبادة حتى آخر فلسطيني على أرضه، فإن الأمر يصبح أشد خطورة، كما يتجلى في رؤية بتسلئيل سموتريتش، أنه ليس أمام الفلسطيني سوى: "العبودية أو التهجير أو القتل". وهذا الثالوث تترجمه يوميا ممارسات الاحتلال وإجراءاته وأدواته فيما يتعلق بحياة شعب فلسطين أفرادا ومجتمعا.

وهكذا نشهد استمرار الإبادة والتدمير والتنكيل: سياسة وخطابا واستيطانا وخططا عسكرية لعنف لا سابق له منذ غزو واحتلال عام 1967، على نحو يتسق مع ما تعهد به بنيامين نتنياهو زعيم الائتلاف اليميني المتطرف.

يُضاف إلى ذلك جرعات التخويف والتهديدات التي يبثها قادة اليمين العنصري يوميا على مدى عقود في وعي المجتمع الاستيطاني ولاوعيه على مدار الساعة، شأن جميع الأنظمة الفاشية الشمولية الساعية لنهاية العالم والتاريخ. وهذا ربما ما دفع الكاتب الأمريكي ستيف أوينز للتساؤل، على منصة ميديوم (Medium): لماذا تعتمد السياسة الإسرائيلية على التهديد الدائم؟

ولفت أوينز إلى أنه رغم مرور 78 عاما على قيام إسرائيل، لا تزال الدولة تفتقد وثيقة تأسيسية موحدة. بل تقوم على خليط من قوانين أساسية وأحكام قضائية وعرفية. وهنا نقطة الضعف الهيكلية الأولى، ومنها ينبع كل شيء آخر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)