وقّعت ألبانيا، الجمعة، 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اتفاقًا رسميًا للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية (ISF) المقرر نشرها في قطاع غزة، في خطوة جديدة ضمن الترتيبات الدولية الرامية إلى تشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى مهام أمنية وعسكرية، وتدعم جهود تثبيت الاستقرار والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في القطاع.
وأعلنت وزارة الدفاع الألبانية أن الاتفاق وُقّع في مقر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بالعاصمة تيرانا، بين رئيس الأركان الألباني الفريق أربين كينغي وقائد قوة الاستقرار الدولية اللواء الأميركي جاسبر جيفرز، بحضور وزير الدفاع الألباني إرمال نوفي والسفير الأميركي لدى ألبانيا إريك ويندت.
ويأتي الاتفاق في إطار توسيع المشاركة الدولية في القوة المرتقبة، التي تشمل ترتيباتها مساهمات من المغرب وكوسوفو ودول أخرى، بهدف تعزيز قدراتها في مجالات الأمن والتخطيط العسكري وحماية العمليات الإنسانية، ودعم المؤسسات المكلفة بإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة.
وقال وزير الدفاع الألباني إن بلاده، بصفتها عضوًا مؤسسًا في «مجلس السلام»، تجدد التزامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام وضمان الأمن وتهيئة الظروف لاستقرار مستدام في قطاع غزة، وفق بيان نشرته وزارة الدفاع الألبانية الجمعة.
مشاركة عسكرية ألبانية تصل إلى 40 عنصرًا
وكانت الحكومة الألبانية قد طرحت خطة لإرسال ما يصل إلى 40 عنصرًا من قواتها المسلحة للمشاركة في المهمة الدولية، تتضمن دعم العمليات الأمنية، وحماية أفراد القوة ومنشآتها، والمساعدة في العمليات الإنسانية، ومراقبة الوضع الأمني وإعداد التقارير المتعلقة به.
التعليقات (0)