دعا النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة في الكنيست، الجماهير العربية إلى المشاركة الواسعة والكثيفة في الانتخابات المقبلة. وأكد أن الرد الحقيقي على محاولات اليمين المتطرف لإقصاء الوجود العربي من الخارطة السياسية يجب أن يكون عبر صناديق الاقتراع.
وأوضح الطيبي في تصريحات صحفية أن القائمة المشتركة تبدي استعداداً كاملاً للتعاون مع قوى المعارضة لقطع الطريق أمام بنيامين نتنياهو ومنعه من تشكيل حكومة جديدة. وأشار إلى أن رحيل الحكومة الحالية يمثل مطلباً ملحاً للشعب الفلسطيني ولقطاع واسع من الشارع في دولة الاحتلال.
وحذر عضو الكنيست من استغلال أقطاب اليمين في حكومة الاحتلال للعمليات الفدائية، مثل إطلاق النار قرب الخليل، كذريعة للتصعيد العسكري ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وشدد على أن الحل الوحيد يكمن في إنهاء الاحتلال بشكل كامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واتهم الطيبي وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بالعمل الدؤوب لتنفيذ مخططات ضم الأراضي الفلسطينية وممارسة سياسات التطهير العرقي. كما لفت إلى أن بنيامين نتنياهو يتبنى استراتيجية «الحرب الأبدية» كوسيلة وحيدة لضمان بقائه في سدة الحكم وحماية مستقبله السياسي.
وشدد الطيبي على أن حالة اليأس والإحباط لا تمثل حلاً للمشكلات التي يواجهها المجتمع العربي في الداخل المحتل، بل هي عائق أمام التغيير. وحث المواطنين على رفع نسبة التصويت لإرسال نتنياهو وحلفائه من المتطرفين إلى هامش العمل السياسي وتجريدهم من نفوذهم.
وأشار رئيس القائمة المشتركة إلى ضرورة رفع نسبة التصويت العربية لتصل إلى 70%، موضحاً أن الاستطلاعات الداخلية تشير حالياً إلى وصولها لنحو 63%. ورغم احترامه لآراء المقاطعين، إلا أنه اعتبر أن حجم المخاطر الراهنة يفرض التوجه الجماعي نحو مراكز الاقتراع.
التعليقات (0)