أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أي هجوم جديد يستهدف إيران سيؤدي بالضرورة إلى تفاقم التوترات الراهنة وتوسيع نطاق الصراع في المنطقة بشكل خطير. وأوضح فيدان أن الدبلوماسية والحوار يمثلان السبيل الوحيد والناجع لإنهاء حالة الحرب والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، مشدداً على ضرورة تغليب الحلول السياسية على الخيارات العسكرية.
جاءت تصريحات الوزير التركي في أعقاب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عقدها في مدينة إسطنبول مع نظرائه من عدة دول شملت مصر وباكستان والسعودية، بالإضافة إلى وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا. وناقش المجتمعون تداعيات التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط وسبل احتواء الأزمات المتلاحقة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأشار فيدان إلى وجود توافق دولي واسع حول رفض التصعيد العسكري ضد طهران، مؤكداً أن أياً من الدول المشاركة في اجتماع إسطنبول لم تبدِ موافقتها أو دعمها لشن تدخل عسكري آخر أو هجوم يستهدف الأراضي الإيرانية. واعتبر أن هذا الإجماع يعكس الرغبة الدولية في تجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد لا يمكن السيطرة على نتائجها.
وفي سياق متصل، شدد المسؤولون المشاركون في اللقاءات على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع انفجار الأوضاع بشكل أكبر، خاصة في ظل استمرار اعتداءات جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية ولبنان. وأفادت مصادر بأن المشاورات ركزت على ضرورة إيجاد أطر حوارية جادة تضمن استقرار الإقليم وتمنع التدخلات العسكرية التي تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.
التعليقات (0)