f 𝕏 W
تصاعد وتيرة الهجمات البحرية في مضيق هرمز وتسجيل أرقام قياسية خلال أكتوبر

جريدة القدس

اقتصاد منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد وتيرة الهجمات البحرية في مضيق هرمز وتسجيل أرقام قياسية خلال أكتوبر

سجل شهر أكتوبر رقماً قياسياً في عدد الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على أمن الطاقة العالمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجل شهر أكتوبر الماضي أعلى معدل للهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة به، مما يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن الملاحة الدولية. كشفت بيانات حديثة عن وقوع 28 هجوماً مؤكداً في أكتوبر وحده، ليصل إجمالي الهجمات منذ فبراير الماضي إلى 113. وقد تضررت أكثر من 30 ناقلة نفط عملاقة، رغم استمرار مالكي السفن في العمل بالمنطقة مدفوعين بارتفاع أسعار الشحن والخصومات الإقليمية.
أبرز النقاط

كشفت بيانات حديثة صادرة عن مراكز أبحاث متخصصة في الأمن البحري أن شهر أكتوبر الماضي سجل أعلى معدل للهجمات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة به. وأشارت المصادر إلى أن هذا التصعيد يعد الأخطر من نوعه منذ بدء التوترات العسكرية في المنطقة، مما يضع أمن الملاحة الدولية أمام تحديات غير مسبوقة.

أفادت الباحثة نوعام رايدان، الزميلة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، بأن شهر أكتوبر شهد أكبر عدد من العمليات العدائية ضد السفن على الإطلاق. وأوضحت المصادر أن الخريطة التفاعلية لحوادث الشحن وثقت وقوع ما لا يقل عن 28 هجوماً مؤكداً خلال هذا الشهر وحده، مما يعكس تزايداً حاداً في وتيرة الاستهداف المباشر للناقلات.

منذ اندلاع المواجهات في أواخر فبراير الماضي، تم رصد نحو 113 هجوماً استهدف حركة الملاحة في المنطقة، وتركزت معظم هذه العمليات في مضيق هرمز خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. وتتطابق هذه الإحصائيات بشكل كبير مع الأرقام الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية التي سجلت إجمالي 120 حادثة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الصراع.

أظهرت مراجعة دقيقة لبيانات تتبع السفن أن أكثر من 30 ناقلة نفط عملاقة تعرضت لأضرار متفاوتة جراء هذه الهجمات، من بينها 11 ناقلة استُهدفت في شهر أكتوبر فقط. وتعد هذه الناقلات من الركائز الأساسية لإمدادات الطاقة العالمية، حيث تبلغ سعة الواحدة منها نحو مليوني برميل من النفط الخام.

تمثل السفن المتضررة حوالي 3.5 بالمئة من إجمالي أسطول ناقلات النفط الخام العملاقة في العالم، والذي يتجاوز عدده 900 سفينة. ويرى خبراء أن تزايد الهجمات لم يمنع مالكي السفن من مواصلة العمل في الخليج، مدفوعين بارتفاع أسعار الشحن اليومية التي تجاوزت حاجز المليون دولار.

ساهمت الخصومات الكبيرة التي يقدمها المنتجون الإقليميون مقارنة بأسعار خام برنت في تحفيز الشركات على المخاطرة وتحميل البضائع رغم التهديدات الأمنية. وأكدت شركة ماريسكس الاستشارية أن الفترة ما بين الخامس والحادي عشر من أكتوبر كانت الأشد كثافة، حيث تعرضت 12 سفينة لهجمات في أسبوع واحد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)