f 𝕏 W
«الرجوع المستحيل».. أميلي نوتومب توثق رحلة البحث عن وطن بين فرنسا واليابان

جريدة القدس

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«الرجوع المستحيل».. أميلي نوتومب توثق رحلة البحث عن وطن بين فرنسا واليابان

تستعرض الروائية أميلي نوتومب في كتابها الجديد «الرجوع المستحيل» رحلتها إلى اليابان، باحثةً عن جذور طفولتها ومواجهةً إشكالية الاغتراب بين بلد المنشأ والوطن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدرت النسخة العربية لرواية «الرجوع المستحيل» للكاتبة أميلي نوتومب، والتي توثق رحلتها الأخيرة إلى اليابان برفقة صديقتها المصورة بيب باني. تستكشف الرواية مفهوم "الغربة المزدوجة" وعدم إمكانية العودة الكاملة للوطن الأم، حيث تجد الكاتبة نفسها غريبة في موطنها الحالي وفي مسقط رأسها الذي تغير مع الزمن. الرحلة، التي بدأت بعد فوز باني بجائزة سفر، شملت زيارات مكثفة لمدن يابانية كبرى مثل كيوتو وطوكيو، موثقةً تفاصيل ثقافية وجغرافية وشخصية.
أبرز النقاط

صدرت حديثاً عن دار الرافدين النسخة العربية من رواية «الرجوع المستحيل» للكاتبة الفرنسية ذات الأصول البلجيكية أميلي نوتومب، بتعريب إينانة محمد صالح. تتناول الرواية تفاصيل رحلة قامت بها الكاتبة إلى اليابان برفقة صديقتها المصورة بيب باني في مايو 2023، لتمثل هذه الرحلة محاولة لاستكشاف جذور الطفولة والشباب في بلد المنشأ.

ولدت نوتومب في مدينة كوبه اليابانية لعائلة دبلوماسية، حيث قضت سنوات طفولتها الأولى في طوكيو قبل أن تغادرها وتعود إليها مجدداً في سن الحادية والعشرين للعمل. ورغم استقرارها لاحقاً في فرنسا واتخاذها وطناً، إلا أن علاقتها باليابان ظلت تشكل محوراً أساسياً في هويتها الشخصية والأدبية، وهو ما تجسد في تفاصيل عملها الروائي الجديد.

تطرح الرواية إشكالية «الغربة المزدوجة» التي يعاني منها الإنسان عندما يختلف مهد طفولته عن محل إقامته الدائم. فوفقاً لرؤية نوتومب، يظل المرء غريباً في موطنه الحالي مهما طال الزمن، بينما يكتشف عند عودته إلى مسقط رأسه أن الماضي قد اندثر، مما يجعل العودة الحقيقية أمراً مستحيلاً كما يوحي عنوان الكتاب.

انطلقت أحداث الرحلة بعد فوز المصورة بيب باني بجائزة «نيسيفور نيبس» المرموقة، والتي منحتها تذكرتي سفر إلى وجهة تختارها، فكانت اليابان هي المقصد. استعانت باني بصديقتها نوتومب لتكون دليلاً سياحياً ومترجمة، نظراً لإلمامها التام باللغة اليابانية وخبرتها العميقة في ثقافة البلاد وتفاصيلها الجغرافية والاجتماعية.

بدأت الرحلة من مطار شارل ديغول في باريس وصولاً إلى مطار أوساكا، واستمرت لمدة 11 يوماً شملت زيارات مكثفة لمدن يابانية كبرى. ركزت الرواية على مدينتي كيوتو وطوكيو، حيث استعرضت الكاتبة بأسلوب أدبي رفيع المعالم التاريخية والمعابد الدينية والمرافق السياحية التي زارتاها، موثقةً أدق التفاصيل اليومية.

في مدينة كيوتو، تنقلت الصديقتان بين فندق الريوكان التاريخي ومعبد الأرانب ومعبد الجناح الذهبي، بالإضافة إلى قصر نيجو- مو الإمبراطوري. كما شملت الجولة زيارة لحديقة حيوان كيوتو وحي جيون الشهير بفتيات الغيشا، مما أتاح لهما فرصة الاحتكاك المباشر بالتقاليد اليابانية العريقة والمناظر الطبيعية الخلابة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)