f 𝕏 W
تقارير تكشف توسعة سعودية لمنشأة صواريخ باليستية لإنتاج طرز بعيدة المدى

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير تكشف توسعة سعودية لمنشأة صواريخ باليستية لإنتاج طرز بعيدة المدى

باحثون أمريكيون يكشفون عبر صور الأقمار الصناعية عن توسعة سعودية لمنشأة صاروخية تهدف لإنتاج صواريخ باليستية بعيدة المدى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صور أقمار صناعية تجارية عن توسعات كبيرة في منشأة سعودية لتصنيع الصواريخ الباليستية، بهدف إنتاج صواريخ بعيدة المدى تعمل بالوقود الصلب. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعزيز لقدرات الردع السعودية وزيادة الاعتماد العسكري الذاتي، لكنها قد تثير مخاوف بشأن سباق التسلح في المنطقة ومعارضة أمريكية محتملة لاتفاقيات نووية مستقبلية.
أبرز النقاط

كشف باحثان أمريكيان، استناداً إلى تحليل صور أقمار صناعية تجارية أن المملكة العربية السعودية تعمل على توسيع منشأة لتصنيع الصواريخ الباليستية. وتهدف هذه الخطوة، بحسب التحليلات، إلى إنتاج صواريخ أكبر حجماً تعمل بالوقود الصلب، مما يتيح لها الوصول إلى مديات أبعد أو حمل رؤوس حربية أثقل.

أفادت مصادر بأن هذه التطورات في القدرات الصاروخية قد تعزز من استراتيجية الردع السعودية في مواجهة التهديدات الإقليمية، لا سيما الهجمات الإيرانية. كما يرى مراقبون أن امتلاك صواريخ متطورة سيزيد من الاعتماد العسكري الذاتي للمملكة، ويقوي موقفها في الصراع المستمر مع جماعة الحوثي في اليمن.

حذر محللون من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تسريع سباق التسلح الصاروخي في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. كما قد تثير هذه التوسعات معارضة داخل الكونجرس الأمريكي تجاه أي اتفاق نووي مدني مستقبلي مع الرياض، بسبب مخاوف تتعلق بانتشار الأسلحة والتقنيات العسكرية الحساسة.

أظهرت صور التقطتها شركة متخصصة لمجمع الدوادمي، الواقع غرب العاصمة الرياض، نشاطاً إنشائياً مكثفاً بين عامي 2025 و2026. وخلص الباحثان سام لير ومايكل دويتسمان إلى أن الصور تكشف عن مبانٍ جديدة تضم حفر صب مخصصة لإنتاج محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب.

أشارت التحليلات إلى أن المبنى الجديد المحاط بجدران حماية ضد الانفجارات يزيد حجمه مرتين على الأقل عن المنشآت الحالية في الموقع. وذكر الباحثان أن هذه البنية التحتية تشير بوضوح إلى التوجه نحو إنتاج صواريخ قادرة على حمل حمولات ثقيلة وبلوغ أهداف بعيدة المدى.

تفضل القوات العسكرية الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب نظراً لإمكانية تخزينها لفترات طويلة وسرعة إطلاقها مقارنة بالأنظمة التي تعتمد على الوقود السائل. ويرى خبراء دوليون أن تكوين القوة الصاروخية السعودية الحالية يشير إلى اعتماد كبير على التكنولوجيا الصينية في هذا المجال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)