سارعت مؤسسات حكومية ومصرفية وشركات في دول عدة إلى تحديث أنظمتها الإلكترونية أو تعليق بعض خدماتها مؤقتًا، بعد الكشف عن ثغرتين أمنيتين خطرتين في لغة البرمجة "بي إتش بي"، تتيحان للمهاجمين تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد دون الحاجة إلى تسجيل الدخول، وسط تحذيرات من تصاعد محاولات استغلالهما.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الاضطرابات طاولت مؤسسات في اليابان وفنلندا، بينما رصدت شركات متخصصة في خدمات الإنترنت والأمن السيبراني ارتفاعًا ملحوظًا في محاولات استغلال الثغرات عقب الكشف العلني عنها.
وقالت شركة "كلاودفلير"، المتخصصة في خدمات البنية التحتية للإنترنت والحماية الإلكترونية، إن محاولات الهجوم تصاعدت بسرعة بعد نشر تفاصيل الثغرات، فيما تحدثت "أمازون" عن نشاط واسع يستهدف الأنظمة المعرضة للخطر.
ولا تعني هذه المحاولات نجاح المهاجمين في اختراق جميع الأنظمة المستهدفة، إذ تميز التقارير الأمنية بين رصد محاولات الاستغلال وتأكيد وقوع اختراق فعلي أو تسريب بيانات.
وفي اليابان، علقت مؤسسات مصرفية وشركات عاملة في قطاعي الطيران والسكك الحديدية بعض خدماتها الإلكترونية، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من احتمالات تعرض أنظمتها للهجمات.
أما في فنلندا، فأعلنت هيئة الخدمات الحكومية لتكنولوجيا المعلومات أن إعادة تشغيل المواقع المتوقفة قد تستغرق أيامًا أو أسابيع، بسبب الحاجة إلى استكمال التحديثات وإجراء اختبارات أمنية قبل استئناف الخدمات.
التعليقات (0)