f 𝕏 W
زلزال الخليل الأمني.. رصاص المقاومة يطيح بأوهام نتنياهو ويبعثر أوراق صناديق الاقتراع

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زلزال الخليل الأمني.. رصاص المقاومة يطيح بأوهام نتنياهو ويبعثر أوراق صناديق الاقتراع

لم تكن الخليل يوماً مجرد نقطة جغرافية في ثنايا الضفة الغربية، بل هي المرجل الذي يغلي بالصراع، والعمق التاريخي الذي تنكسر عليه أوهام الاستقرار الأمني الإسرائيلي. منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، وت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن هجوماً مسلحاً وقع عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، أسفر عن إصابة ستة جنود إسرائيليين، بينهم حالات خطيرة وقتلى. تأتي هذه العملية في توقيت حساس قبيل الانتخابات الإسرائيلية، مما يلقي بظلاله على الدعاية الانتخابية للحكومة. وتُعد العملية رمزية للمقاومة الفلسطينية، حيث تبرز قدرتها على تنفيذ هجمات مؤثرة رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
أبرز النقاط

لم تكن الخليل يوماً مجرد نقطة جغرافية في ثنايا الضفة الغربية، بل هي المرجل الذي يغلي بالصراع، والعمق التاريخي الذي تنكسر عليه أوهام الاستقرار الأمني الإسرائيلي. منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، وتقطيع أوصال المدينة عبر بروتوكول إعادة الانتشار عام 1997، تحولت جبال الخليل وأزقتها العتيقة إلى جبهة مواجهة مفتوحة لا تهدأ، ولطالما حاول الاحتلال فرض منظومة أمنية خانقة؛ جدران، وبوابات حديدية، وكاميرات ذكية، ونقاط تفتيش تحصي أنفاس المواطنين، ومع ذلك، بقيت الخليل، بتركيبتها العشائرية الصلبة وإرثها الكفاحي، قادرة على مباغتة المنظومة الأمنية في أحلك الظروف.

في الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2026، وعند المدخل الشمالي للمدينة الذي يمثل شرياناً رئيساً للاستيطان ومعبراً لجيش الاحتلال، دوى الرصاص ليعيد صياغة المشهد بأسره، ستة جنود يسقطون مضرعين بجراحهم، من بينهم قتلى وحالات صُنفت بالخطيرة، لتتحول العملية في غضون دقائق معدودة من حدث ميداني إلى زلزال سياسي ضرب أركان المنظومة الحاكمة في تل أبيب.

تأتي هذه العملية في توقيت بالغ الحساسية، حيث لم يعد يفصل المجتمع الإسرائيلي سوى أيام قليلة عن التوجه إلى صناديق الاقتراع، مما جعل الرصاصات التي أُطلقت في الخليل تخترق مباشرة قلب الدعاية الانتخابية التي نسجها اليمين الإسرائيلي المتطرف على مدار أشهر. أخبار ذات صلة استطلاع رأي جديد يُعمق نكسة "نتنياهو" قبل أيام من الاقتراع لا صناديق انتخابات ولا شوالات زيتون

وتكتسب هذه العملية رمزية استثنائية في تاريخ المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية؛ فهي تثبت مجدداً أن سياسات الحصار الاقتصادي، والملاحقة الأمنية، ومحاولات "كي الوعي" التي يمارسها الاحتلال لم تنجح في إخماد جذوة العمل المقاوم.

إن اختيار المدخل الشمالي، وهو منطقة عسكرية محاطة بالثكنات وأبراج المراقبة، يعكس تطوراً نوعياً في التخطيط والجرأة، ويوجه رسالة واضحة بأن عمق الطوق الأمني ليس محصناً، كما أن العملية تعيد التذكير بأن مدينة الخليل، رغم الهدوء الظاهري الذي يحاول الاحتلال تسويقه، تمتلك مخزوناً نضالياً قادراً على قلب الطاولة في اللحظة السياسية الحرجة، وتحويل مستوطناتها وجدرانها إلى عبء أمني واقتصادي وسياسي لا يمكن للاحتلال تحمله.

على مدار الحملة الانتخابية الحالية، دأب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأقطاب ائتلافه على تصدير رواية تزعم نجاح الجيش في فرض سيطرة مطلقة على مدن الضفة الغربية، وتحييد قدرة الفصائل الفلسطينية على تنفيذ عمليات مؤثرة في العمق أو في نقاط التماس الكبرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)