f 𝕏 W
جيش الاحتلال يواصل تدمير غزة بـ"الروبوتات المتفجرة" ويوسع مساحة المناطق العازلة

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيش الاحتلال يواصل تدمير غزة بـ"الروبوتات المتفجرة" ويوسع مساحة المناطق العازلة

قوات الاحتلال تواصل خرق التهدئة في غزة عبر توسيع "الخط الأصفر" واستخدام الروبوتات المتفجرة لتدمير المربعات السكنية، وسط ارتقاء شهداء في غارات استهدفت النازحين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها في قطاع غزة، مستهدفة مناطق النزوح ومواقع خلف ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، مما أسفر عن سقوط ضحايا. وتشير تقارير إلى توسيع ممنهج لـ "الخط الأصفر" في وسط القطاع، مع استخدام تقنيات مثل "الروبوتات المتفجرة" لتدمير مبانٍ سكنية في مدينة غزة وشمال القطاع.
أبرز النقاط

تواصل قوات الاحتلال خروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الهجمات الجوية والمدفعية المكثفة. استهدفت هذه الاعتداءات مناطق النزوح الضيقة ومواقع تقع خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، مما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين. وحذرت شبكة المنظمات الأهلية من خطورة تصاعد هذه الهجمات التي تهدد حياة المدنيين بشكل مباشر، داعية المجتمع الدولي للتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.

في مدينة خان يونس جنوب القطاع، استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت دراجة هوائية. وقع الهجوم في منطقة المواصي التي تكتظ بمئات آلاف النازحين الذين لجأوا إليها بحثاً عن الأمان، رغم كونها بعيدة نسبياً عن حدود العمليات العسكرية المباشرة. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي متقطع وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة استهدف المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تعمل بشكل ممنهج على توسيع حدود "الخط الأصفر" في وسط قطاع غزة، وهو المخطط الذي يلتهم حالياً نحو 70% من المساحة الإجمالية للقطاع. تركزت عمليات التوسعة الأخيرة في المنطقة الشرقية لبلدة المصدّر، حيث قام جنود الاحتلال بوضع مكعبات إسمنتية مطلية باللون الأصفر لتحديد المناطق الجديدة التي يمنع على الفلسطينيين الوصول إليها أو التواجد فيها.

شهدت المناطق الشرقية لوسط القطاع اعتداءات متواصلة شملت قصفاً مدفعياً مكثفاً وإطلاق نار عشوائي من الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وتركزت هذه الهجمات بشكل خاص على الأطراف الشرقية لمخيم البريج، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان والنازحين. وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات الاحتلال لفرض واقع ميداني جديد وتضييق الخناق على المساحات المتبقية للمواطنين.

في مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات تدمير واسعة النطاق في المناطق التي تسيطر عليها عسكرياً في الجهة الشرقية. واستخدم جيش الاحتلال "روبوتات مفخخة" لتفجير المباني السكنية والمنشآت خلف حدود "الخط الأصفر"، في خطوة تهدف إلى مسح المربعات السكنية بالكامل. وتعد هذه التقنية جزءاً من سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الاحتلال في المناطق التي يتوغل فيها.

أكد شهود عيان في شمال قطاع غزة أن جيش الاحتلال أقدم على نسف مربعات سكنية كاملة في منطقة تل الزعتر، مما أدى إلى تسويتها بالأرض. وترافقت عمليات النسف مع إطلاق نار كثيف ومستمر على طول حدود مناطق السيطرة العسكرية، لمنع أي محاولة من المواطنين للعودة إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم. وتعكس هذه العمليات إصرار الاحتلال على تدمير البنية التحتية والمقومات السكنية في الشمال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)